الثلاثاء , 14 يوليو 2020
الرئيسية / منوعات / انتهاز الفرص فى الازمات خيانة وطن
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

انتهاز الفرص فى الازمات خيانة وطن

بقلم / الاعلامية والصحفية / مروة عبدالوهاب عبدالغنى
تعجبت كثيرا حينما رأيت بعض الشخصيات تنتهز الفرص فى الازمات وتدير اعمالها بالانتهازية استوقفنى بعض الباعة والتجار فى رفع الاسعار فهل يعقل ان نستغل المواطنين ونرفع امامهم الاسعار فكم تحدثنا كثيرا فى هذه المسألة ولم تتابع الاسواق ولن يتوقف ارتفاع الاسعار فى الخضار والفاكهه واحتياجات الاسرة من كلور ومواد غذائية علما بان المجتمع يئن والعمالة متوقفه عن عملها لايوجد دخل للاسر باستثناء الموظفين فالحالة لا تتحمل ارتفاع الاسعار وبخاصة نحن على ابواب شهر رمضان وهناك من يستغل الازمات فن الفتن وترويج الاشاعات لكى يضرب وحدة الشعب المصرى وهناك من يستغل الازمة فى الفتن الدينية فى ترويج اشاعات ان المساجد تفتح فى رمضان او تغلق والكنائس تفتح فى الاعياد ام تغلق اشاعات ليس هدفها الا نشر البلبلة والفتنة واثارة غضب الشعب كما نرى القنوات الاخوانية المؤجرة التى تنتهز الوباء الذى ضرب العالم كله ويشغلون قنواتهم من اجل النيل من مصر باثارة الاشاعات المغلوطه والزائفة ونشر الفتن والصور المفبركة والهدف هو اثارة غضب الشعب فى الازمة حتى يعمل ضد بلده كل ذلك يعتبر خيانة وطن كل من ينتهز الفرصة فى نشر الاشاعات والفتن بين الشعب الواحد او بين الاديان وترويج البلبلة ونشر الاكاذيب ضد البلد تعتبر خيانة وطن فلابد ان نضرب بيد من حديد لمن يرفع الاسعار اثناء الازمات ولمن يروج الاكاذيب او يثير الفتن بين الشعب الواحد او ينشر اخبار كاذبه فنحن بلد حماها الله وسيحميها من الفتن ومن اى ابتلاءات مهما دبر المتأمرون والمتربصون فمصر امنه مصر الذى حماها الله ودافع عنها الشهيد ومات مدافعا عن شعب ووطن مصر التى قال الله تعالى / ادخلوها امنين لن يستطيع بشر كائن من كان ان يفرق الشعب المصرى او ينال من وحدته ففى مصر الوطنية والمواطنه وحب الدفاع عن الوطن فأقول لمن ينتهز الازمات ويعمل ضد الشعب انتظر العقاب من الله اولا ومن المجتمع الذى تظلمه وتعمل ضده واكرر ان كل من يستغل الازمات وبخاصة الايام الحالية استغلالا سلبيا ضد مصلحة الشعب والوطن خيانة وطن

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *