الأربعاء , 19 فبراير 2020
الرئيسية / الشأن الدولى / اليورفيجين خطنا الأحمر ولن نسمح للصهاينة أن يجمعوا الشذاذ لتدنيس القدس
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

اليورفيجين خطنا الأحمر ولن نسمح للصهاينة أن يجمعوا الشذاذ لتدنيس القدس

 

كتب / شيماء حنون متابعة / سالم المسعودى

يعد تقديس بعض الأماكن تقليد سارت عليه البشرية منذ الأزل، لكن هناك القليل من الشواذ الذين يمثلون التطرف والنظام الاستبدادي ممن يعيشون في ظلام الفكر والانغلاق المعرفي يحاولون النيل من معتقدات الأخرين بتدنيس أماكن العبادة الخاصة بهم.ومعلوم لدى من له أدنى معرفة دينية بالدين الإسلامي أن الله تعالى جعل أفضل الأماكن وأطيب البقاع التي تقام فيها الصلاة، مساجدَه وبيوتَه فقال سبحانه إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين.
وبعد أن فازت المغنية الإسرائيلية نيتا برزيلاي بمسابقة مهرجان يوروفيجن للأغنية في العاصمة البرتغالية لشبونة،فقد تضمن للدولة العبرية حق استضافة المهرجان السنة المقبلة.
وحسب ما نقلته صحيفة إيزويستيا الروسية فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في 15 من مايو 2018 أن اليورفيجن القادم سيعقد في القدس وكذلك كشف وزير الثقافة الإسرائيلي ميري ريغيف قائلة إما أن نستضيف اليورفيجن في القدس أو لا نستضيفه على الإطلاق في إشارة منها إلى أنهم عازمون على جرح مشاعر المسلمين عامة والفلسطينين خاصة.
وبما أن في اليورفيجن هناك عدة برامج تخدش كرامة المسلمين وعقائدهم وتلوث أقدس بقاع الأرض لديهم مثل مشاركة مدمني الجنس والخمر والشذاذ والمثليين وإجرائهم عروضا للحاضرين ولأن هذه البرامج تعد من ضروريات المهرجان ولابد من تنفيذها فيتضح أن غاية بنيامين نتنياهو من هذا القرار أن يسلب من القدس الشريف قداسته وحرمته.
وجاء الرد من حماس غاضبا وحازما حيث أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية في ال6 من أيلول 2018 في مراسم تشييع الشهيد القسامي القائد عبد الرحيم عباس أن اليورفيجين خطنا الأحمر ولن نسمح للصهاينة أن يجمعوا المثليين وأوباش العالم من كل حدب وصوب ليلوثوا القدس الشريف وينتهكوا حرمته وإن تطلب الأمر إشهار السلاح والشهادة والجهاد فإنا على أتم استعداد.
وتشير التقارير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية تطالب جميع الشرفاء والأحرار في العالم من مسيحيين ويهود وبخاصة علماء المسلمين أن يتخذوا موقفا بثقل مسؤولياتهم مبينة أنه لا يجوز بحال من الأحوال الصمت حيال ما يقوم به نتانیاهو في الأراضي المسلمين ولا سيما القدس من عقد مهرجانات شيطانية مثل اليورفيجين ولابد من الجهاد مع هؤلاء بالكلمة والسيف.وأن ليس لشخص أو جهة أن تترك جهاد صهیون باللسان والسلاح إن هم أجروا هذه القذرات على أرض فلسطين وأن من يتهاون في هذا الأمر أو داهن فقد خان الله ورسوله واللأمانة التي وكل إلى المسلمين المحافظة عليها، والله يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون{، وأي خيانة أكبر من هذه.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *