الخميس , 24 أكتوبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الواقع وفاجعة الحقيقة بقلم عبير صفوت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الواقع وفاجعة الحقيقة بقلم عبير صفوت

الواقع وفاجعة الحقيقة بقلم عبير صفوت

كل البشرية تتساءل ما وراء الحقيقة ؟! …نقول وراء الحقيقة الواقع ذات الأنياب المخيفة ، الحقيقة والواقع وجهان لعملة واحدة ، مهما طال الوهم لابد ان تفرض الحقيقة نفسها ،علي مسميات الواقع لأن الحقيقة والواقع لهما السلطة القهرية علي البشر ، مهما هربت العقول الي اللا معقول والمستحيل .

تغليف الواقع بافكار نرجسية تتنكر من المجتمع لتحقق اغراضها المستعارة التي لا يمكن تحقيقها في أي زمن حقيقي ، يرفض مجرد التفكير بجدية بصدد الأمر , لذلك يتم تغليف الفكرة المتمردة بنوع من التلاعب ، هذا التلاعب الفكري جزء منه حقيقي ، والوجه الأخر غير موجود علي وجه الأرض .

لذلك علينا بالعدل اولا والرجوع للحق ،حتي نتبين الحقيقة واهدافها ، الأهداف هي الغرض من التوجية ومن الإرشاد ، الحقيقة والواقع ،يحيا بهما كل الكائنات ، منهم البشرية التي كرمها الله .

نقول انتم ايها البشر خطائون ، الطبيعة البشرية تفرض نفسها عليكم ، فلا تحايل ، او تصنع و تغليف ، و تظاهر بالقوة ، ليس المطلوب الإعتراف ، من الآخرين ، انما المطلوب ، هو الكشف عن بواطن الواقع ، نحن نرهق ونبكي ونتعب وننعس ونحب وننكسر ونخجل ونعتزر ونتهرب ونتمني ونتقابل ونضعف ونخشي الاعتراف ، الطبيب يعالج المريض ويذهب ليزاول في منزلة نفس المرض .

لا تضع نفسك محك ضعف ، بل ان الأنسان طبيب نفسة ، الله امامك ، الموت واللقاء العظيم ، انت حكيم نفسك ، وانت الوحيد الذي ستتحمل وزر نفسك ، ولن يحملة عنك احد .

الواقع دائما لا يتجلي الا بالرجوع الي الدين ، خلاف الدين او الغياب عنه سيكون الواقع مختبئ في غياهب النفاق والوهم ، الامر صعب ، والحقيقة ليس من الصعب تقبلها ، لن تعترف مجموعة من الناس بالوزر مثلا .

انما عليهم المحاولة والتخطي ، لكل الأزمات ، بالعقل بابسط الأمور ، انما ابدا لا نيأس ، ولا نتخاذل .

الحياة بنيت لمعاقبة حواء وآدم ، ونحن نخطئ، انما هذا هو الهدف من الخير والشر ، والحب والكره ، والصلاح والفساد ، الواقع بطبعة جاحد صارم حقيقي ، يضع بوجهك اللوحة بدون تزيين ، نحن اللذين نهرب ونوهم انفسنا ، بالضلال ، الذي يخالف الواقع الحقيقي ولا يتقبلة المجتمع ، نحن صناع الواقع بوعينا ، او جهلنا ، بالمواجهة او الخذلان .

الحياة بكل الأمور ، والأيام والسنوات ، بالماضي والحاضر والمستقبل ، لها بداية ونهاية ، وطريق واحد هو حصاد كل مامضي ،ثم الرحيل ، هناك لمحاسبة النفس ، انظر الي السماء ، هناك سترفع

هل تستطيع ان تتخطي النفاق ؟!…. وتواجة الحقيقة ، ان استطعت ان تقول نعم ، ادرك حينها انك مؤهل لمقابلة الله

عن أحمد حميد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *