الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
الرئيسية / مقالات / ..النجمه 45 لنصراكتوبرالعظيم.
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

..النجمه 45 لنصراكتوبرالعظيم.

.. أحمــــد عليـــان

– في الذكري 45 لحرب أكتوبر المجيده
-لاشك أنه في حياة الشعوب لحظات فارقه يحيط بها المجد.. وفي طياتها تحمل دائماً الأمل والثقة.. هذه اللحظات دائماً تضئ للأجيال كافه المستقبل كما هي مضيئة تاريخهم وصانعيه وتذكرهم دائماً بأحرف من نور.
45 عاماً مضت والسادس من أكتوبر.. هو المثال لتلك اللحظات التي توقف عندها التاريخ العسكري طويلاً بالفحص والدرس والتي أثبت فيها رجال مصر أنهم قادرون علي فعل مالا يتوقعه أحد وقدموا مثالاً ونموذجاً حقيقياً في العطاءً والتضحيه والبطوله فكان لهم ما أرادوا من عزه وكرامه ونصر. نتيجة للجهد والفداء ليظل حديث الخبراء في العلوم العسكرية والإستراتيجية.
علي مدار هذه السنوات الطويله التي باتت علي مقربه من النصف قرن إلا قليلاً.

ويثبت الشعب المصري علي مدار هذا التاريخ أنه وراء قواته المسلحة وأن مصر لاترضي الإنكسار.. ولا تركع إلا لله. وعلي صخورها تتحطم الأساطير والمؤامرات بفضل الله وبعقول وسواعد أبنائها..
..تجاوزت مصر الفترة الصعبة التي تلت عام 1967.. فأعادت بناء قواتها المسلحة.. وفرضت حرب استنزاف طويلة.. بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. أثبتت أن الوطن ما زال ينبض بالإرادة والعزيمة.. وجاءت حرب السادس من أكتوبر.. بقرار الزعيم الراحل/ أنور السادات وقيادته.. لتعلن أن مصر قادرة على إعادة صياغة أي وضع لا ترضى عنه أو تقبله.. فتفرض على الجميع إحترام إرادتها.. وتثبت أن الحفاظ على الأرض.. وحماية الحدود والتراب الوطني.. هو واجب مقدس.. تستطيع مصر بجيشها وشعبها القيام به على أكمل وجه.. مهما كانت التضحيات من أرواح ودماء رجال قواتها المسلحة.. الذين قدموا بطولات يعجز التاريخ عن حصرها.. ويقف الجميع أمامها إحتراماً وتقديراً .. وكما أثبتت بسالتها في الحرب من أجل استرداد ترابها. برهنت علي عبقريتها في الحفاظ على كامل أراضيها بالسلام
و أثبتت أن مقدرتها في السلام نفس مقدرتها في الحرب بل يزيد.. ولعل الحفاظ على السلام يمثل تحديًا لا يقل عن تحدي القتال.. وفي الحالتين أوضحت مصر أنها عندما تقرر تستطيع التنفيذ.. وأن إرادتها في السلام نابعة من قناعة وطنية وشعبية.. وأثبتت العقود الأربعة الأخيرة مقدرة هذا الشعب وهذه الأمة.. وعمق رسوخها في جذور التاريخ.. وصلابتها أمام المحن والشدائد.. فاستطاعت إسترداد أرضها حتى آخر شبر.. حربًا وسلامًا.. واستطاعت فرض واقع إستراتيجي مختلف.. وصياغة التاريخ من جديد وفرض واقع عالمي مختلف من منطلق القوه والنديه والإستقلال والمصالح العيا للوطن وانتهت فكرة التبعية بلارجعه

التحديات ..لا تنتهي.. وقدر الشعوب العظيمة مواجهة هذه التحديات وقهرها.. وها نحن في مصر واجهنا تحديًا من أصعب ما يكون خلال السنوات الماضية.. تحدي الحفاظ على هويتنا ودولتنا ومنع انهيارها.. ومواجهة خطر الفراغ السياسي والفوضى.. وانتشار الإرهاب الغادر.
الذي استوجب التعامل بالقوه الغاشمه.
مجمل تحديات الأمن القومي التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.. توضح لنا بجلاء.. أن إنتصار أكتوبر لم يكن صدفة.. وأنما جذور الإنتصار وقهر المحن متوطنةٌ في تراب هذا الوطن وأننا كما عبرنا الجسر الفاصل بين الهزيمة والنصر خلال الفترة من 1967 حتى 1973، استطعنا عبور مرحلة الإضطراب غير المسبوق الذي إنتشر في المنطقة خلال السنوات الأخيرة
.. التحديات كانت صعبة والتضحيات كانت عظيمه وعزيمتنا لاتنتهي واستطاعت مصر وجيشها محاصرة خطر الإرهاب الأسود بالعمليه الشامله.. وتم توجيه ضربات قاصمة لتنظيمات وعناصر متطرفة غادره وتثبيت أركان الدوله. وإرساء أساس متين للتنمية الإقتصادية.. بالصبر والمثابرة والثقة في الله.. واستمرار التطلعات إلى تحقيق المزيد.
تحية من القلب لأبناء وأسر الشهداء.. شهداء مصر في كل العصور.. وفي الحرب على الإرهاب التي لا تقل خطرًا.. عن أكتوبر 73 بطولات أبنائها.. لن تنسى وسيدون لهم التاريخ تضحياتهم.. بحروف من نور، وأن أبناء هذا الشعب الأصيل يوفون بالعهد.. وأن جذور الإنتصار وقهر المحن والشدائد متوطنةٌ في تربة بلدنا العظيمة وجينات هذا الشعب الأصيل. عاشت مصر وعاش جيشها وتحيا_مصر

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *