السبت , 25 مايو 2019
الرئيسية / طيور بلا أجنحة / ( المنحرفة ). بإسلوب الأدب الأيروتيكي.
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

( المنحرفة ). بإسلوب الأدب الأيروتيكي.

قصة طويلة بقلم/ محمد العايدي

من داخل غرفة العمليات , حيث إجراء عملية ولادة قيصرية متعسرة منذ بداية
الحمل والسبب محاولات سابقة من قبل الأم التخلص من الجنين أكثر من مرة ولكن .
إرادة الله شائت وحالت دون ذلك ! .
ثم حالة من الدهشة والغثيان أصابت فريق الأطباء المساعدين بما فيهم الجراح
الذي أجرى العملية!! , وذلك عقب إخراجهم الجنين الميت بأحشاء الأم ونظروا
إليه ليكتشفوا أنه ذو ” جسم بنى آدم ورأس حصان وذيلُ كلب ” !!! .
تجاوز الفريق الطبي الموقف ومر على خير , ثم فاقت الأم بعد ذلك من أثر التخدير ليذهب اليها الطبيب ويخبرها بما حدث ويسألها عن السبب الذي جعلها
تحمل بأحشاءها جنين نصفه بنى آدم والنصف الآخر حصان وكلب ؟! .
فتروي له الأم قصتها ” ولاء عنايت ” البالغة من العمر 40عام وهو السن الذي تمر خلاله السيدات بتفاعلات هرمونية خاصة للغاية ! .
وقد يكون هذا التفاعل هو ماتسبب في حدوث المفاجأة الكبرى !! .
السيدة بدأت قصتها منذ أن ماتا ابويها وتركا لها مزرعة خيول مدربة أصيلة
وبعض الحيوانات الأخرى زائد اموالا طائلة وهواية تربية الحيوانات ومصادقتها
التى توارثتها ولاء عن والديها ايضا لكن تطور الأمر معها حتى
تجاوز مرحلة الهواية الى مرحلة ( العشق ) عشق الحيوانات ! .
الإنحراف ! .

نظرا لما تتمتع به “ولاء” من جمال فائق نادرا ان يظهر على سيدة في سنها
كان يُعرض عليها الدخول في علاقات شرعية وغير شرعية مع بعض من الرجال الذين يعرفونها, ولكنها كانت ترفض الدخول في مثل هذه العلاقات ,
وكانت تعتبر الدخول في علاقات تحيطها علامات الإستفهام أمرا يُعد مغامرة
غير محسوبة النتائج , أما عن الزواج الشرعي فكان يُعرض عليها من قبل شباب
أصغر منها سنا مما تعتبره ولاء أمرا غير لائق ومحفوفٌ بالكثير من الأزمات
الإجتماعية والنفسية التي ستتأثر بدورها جراء هذا النوع من الزواج المحكومٌ
عليه بالفشل الزريع ذلك من وجهة نظر السيدة الثرية / ولاء عنايت .

أستراليا ! .

ذات يوم قررت ولاء السفر الى استراليا لكي تغير من نمط حياتها بالسفر
والانطلاق, وهناك تعرفت على سيدة استرالية تعمل ممثلة أفلام تُدعى / صوفي تارنر, وهي محامية وممثلة أسترالية قامت بتمثيل بعض الأفلام الإباحية والغير إباحية , نشأت بينهما صداقة فريدة من نوعها .
تطورت بمرور الأيام الى مرحلة تشبه الصداقة بين الرجل عندما يصادق سيدة!
حيث المواقف الإيجابية والصدر الرحب الذي يستوعب مشاكل الطرف الآخر .
لم تهتم ولاء بحقيقة حياة /صوفي الشخصية ولا المهنية ولكنها أدركت فحسب
أسرار عالم لم تكن تعرف عنه شيئا من قبل ! ( عالم الإباحية ) ! .
والتى بدأت مراحل إدراك هذا العالم تتكون لدى ولاء عندما قامت بزيارة صوفي
تارنر في شقتها لتجد عددا من المُصورين ومخرج يقوم بإخراج للقطاتٌ مختلفة
لصوفي تارنر بملابسها الداخلية الخليعة وهي تقوم بتحايلات وإيحاءات حركية
أمام أمام الكاميرا تثيرُ الشهوة الجنسية من داخل أماكن مختلفة بالمنزل , غرفة النوم , الجلوس , الجنينة , دورة المياه .
وعقب انتهاء التصوير استفسرت ” ولاء ” من صوفي عن حقيقة ما رأت!
فقالت صوفي أنه أمرا يُعد طبيعيا جدا هنا ! فهو نوع من العمل الذي يساعد على
تحسين الدخول, وأيضا نوعٌ مختلفٌ من الشهرة والترويج الشخصي ! حيث أن
مثل هذه اللقطات والصور الجنسية بيتم نشرها على مجلات ( البلاي بوي )
كذلك إعلانات المواقع الإباحية واختبارات حالات الضعف الجنسي ! . وهي
أشياء لا تتعارض مع الأخلاق والقيم السائدة هنا , فأنا أعملُ محامية ولستُ
منحرفة ولا انا إمرأة لليل لكني فقط أزيد من شهرتي وأُحسنُ من دخلي فحسب !
ياعزيزتي , مشكلتكم معشر العرب أنكم لا تُعطون للجنس الأهمية اللازمة بالرغم
أن الجنس يعن الحياة نفسها ! نصيحتي لك أيتها الصديقة الحميمة ” لا تردي
نداءُ جسدك إذا اعلن عن حاجته لممارسة الجنس ! .
ثم قامت صوفي بوضع أناملها فوق نهدي ولاء قبل أن تقول : خاصة وانك
تتمتعيين بقدر عال من الحُسن والجمال .
فقالت ولاء وهي تتوجث قلقا : من الواضح أنك تدافعين عن قضيتك ببراعة
ويقين ! . صوفي : بالفعل ولما لا وهي مهنتي التي درستها !؟ . لاسيما وأن
قضية الجنس , قضية تستحق الدفاع عنها . تتحسس صوفي تفاصيل جسد ولاء
وهي تقول : أنا اشعر بك يا عزيزتي فبمجرد النظر الشاخص الى عيناكي
اللامعتان, أستطيعُ أن أؤكدُ لك أن الماء ينزل منك الآن ليعلن عن حاجة جسدك
الى ممارسة الجنس العابث بتفاصيلك ! . ” فرويد ” نصح الجميع بالإستجابة
لنداء الجسم إذا طالبنا بممارسة الجنس !
ففي المرة القادمة إذا أعلن جسمك عن حاجته للجنس وقتها لا تبحثين عن
رجلٌ أنانيٌ يهتم بمتعته الخاصة فقط, بل إبحثي عن ( ذكر ) تتمتعين به!
الوحدة القاتلة أمامك والحرية المنطلقة خلفك فلا عليكي سوى ان تختاري
وتُقرري.. , على هذا المنوال عاشت ولاء حياتها طيلة فترة زيارتها لأستراليا .
لتعود ومعها بعض من شرائح الذاكرة المحمل عليها عدد من أحدث
الأفلام الإباحية لصوفي تارنر وغيرها ! .
وعكفت على معالجة ما تعانيه من ملل ورتابة من خلال مشاهدة تلك الافلام!
لتمر الأيام على ” ولاء ” وهي تشاهد مثل هذه الأفلام بشكل شبه يومي ومع
المشاهدة المتكررة والمتنوعة ايضا بدأت مرحلة تطور بيولوجي وسيكولوجي
تمر بها ولاء ! حيث أصبحت مشاهدتها لمثل هذه الأفلام تترك لها بعض الأثار
الهرمونية الخاصة كمرحلة ( الإنتشاء الجنسي ) كذلك نزول بعض الإفرازات
منها وكأن الجسد يعترف بوصوله الى مرحلة التفاعل مع مثل هذه الأفلام أو
بالأحرى مع ما تقدمهُ تلك الأفلام ! .
ليمُر على هذا الحال شهرا كاملا, تنتظر ولاء قدوم الليل لتختلي بنفسها تماما
وتشاهد ما تشاهد وليحدث بها ما يحدث ! .
الى ان جاء ليل كانت ولاء تشاهد فلما إباحيا يعرض سيدة تجلس اسفل
الجواد لتضع عضوهُ الذكري بفرجها ! . وفمها أيضا, من هنا تذكرت ولاء
نصيحة “صوفي تارنر” لها عندما قالت : في المرة القادمة إذا أعلن جسدك عن
حاجته لممارسة الجنس, وقتها لا تبحثين عن رجلُ أنانيٌ يهتم بمتعته هو فقط
بل إبحثي وقتها عن ( ذكر تتمتعين به ) الوحدة القاتلة أمامك والحرية المنطلقة
خلفك ولا عليكي سوى أن تختاري , وتُقرري ! .
من هنا قررت ولاء طريق الحرية المنطلقة , حيث الدخول في علاقات ترضي
مايحتاجهُ الجسم من جنس, علاقات مع ذكر وليست مع رجلٌ من الرجالات ! .
ومن العوامل التي هيأت الطريق أمام ولاء حبها الوراثي وتربيتها للخيول
والكلاب ! ..
عقب مشاهدتها للمقطع الإباحي , تحركت جوارحها وطلبت الجنس ب إلحاح شديد
فتحركت بخطى مترددة بعض الشيء أو متوجسة بالخوف مما هي مقدمةٌ على
فعله ! تحركت نحو الغرفة الموجود بها كلبها الشرس (رابح) وسحبتهُ تجاه
غرفتها ثم نظرت إليه نظراتٌ طويلةٌ شاخصة متأملة, ثم قامت بتدليك بعض
المناطق لديه لتشعرهُ بالإهتياج, وبالفعل سال لُلعابه وظل يلهثُ أمامها مخرجا
للسانه الطويل, كل ذلك قبل ان تقوم مدام ولاء بالتجرد من ملابسها أمام رابح
لتضمهُ بين فخذيها وتتركهُ يستعمل للسانه بفرجها ! .
كانت النتيجة غاية في المتعة بالنسبة لولاء لدرجة أنها غيرت وضعها الجنسي
في الممارسة مع كلبها ! وقامت بإعطائه مؤخرتها ليفعل بها ما يشاء بفمه
وذكره الذي أدركت فيما بعد صغر حجمه ! .
ذلك عندما قامت بمعاشرةً جوادها الأدهم (عنتر) ووضعت قضيبه الكبير جدا
بداخلها بقدر المستطاع لكي تشعر بتنوع المعاشرة مع حيواناتٌ مختلفةٌ و
ذكورٌ متعددو الأحجام ! .
ظلًت على هذا الدرب الدنس عدة شهور تستقبل ضيوفها نهارا وتعاشر
حيوانتها ليلآ وعندما تسمح لها الظروف تقوم بمعاشرةَ الحيوانات نهارا ايضا!
الى أن جائت لها ( فاجعة السماء ) ! . عندما أحست بشعورٌ غريب يشبهُ
شعور المرأة التي تحمل بأحشائها جنين ! . صرخت فيما بينها وبين نفسها
الأمارة بالسوء : ويلي رباهُ مستحيل من أين لي هذا الحمل ؟ وكيف أحملُ
” ولم يمسسُني بشرٌ ” فوجدَت نفسها تُكملُ الآية الكريمىة في سورة المريم
بشكل لا إرادي وبصيغة مناقضة لقول مريم العذراء ! حيثُ قالت : وكنتُ بغيا ! .
لكن من عاشرتهُم ليسوا من البشر بل أحطُ, لكي أنحطُ أنا معهم وأصل لمنزلتهُم!.
ربي ألهمني الحيلة أو المحايلة حتى أتخلص من هذا الذي بأحشائي, فبدأت
مرحلة محاولات عدة للتخلص من هذا الحمل لتنتهي جميع هذه المحاولات الى
الفشل وليستمر الحمل حتى الولادة !….
هذا ماقد روتهُ مدام / ولاء . للطبيب المعالج / د.حمدي حمدان .
عن سبب وجود هذا الكائن الشاز والعجيب بأحشائها, ومن هنا قام الطبيب
بدورا رائعا في حياة مدام / ولاء مرورا بتماسكه وكظم غيظهُ
دون غضب او انفعال جراء ماسمعهُ بأُذُنيه من المريضة نفسا وقلبا وإدراكا
أيضا .مدام /ولاء عنايت .وحتى قيامه بتوجيه النصائح لها وإرشادها نحو الطريق
الإنساني ! السليم البديهي والمفترض أن يسير فيه الإنسان في مثل هذه الحالات
النادرة كحالة / مدام ولاء .
: أستغفر الله السميع العليم وأعوذ به من همذات الشياطيين !. لولا اني ولدتك
بنفسي وشوفت بعيني انتي كنتي حامل في ايه , كنت قولت انك بتحكيلي اسطورة
أو خرافة من خرافات القدماء اليونانيين ! . لو سألتك سؤال هتجاوبيني بصدق!
ولاء : بمنتهى الصدق يا دكتور لأني حكيتلك حكايتي وربنا عارف اني قولت
الحقيقة كلها بدون تذويق ! .
حمدي : السؤال هل عندك إستعداد اني اقف جنبك كإنسان بيساعد إنسان ! .
وفي شق تاني لنفس السؤال , هل انتي أصلا عندك استعداد تتغيري للأحسن؟!
: مش عرفة ! مش عارفة أتغيير عن أيه لأني مش عارفة أنا أيه معنى وجودي
من الأساس ! . لكن الشيء المؤكد بلا جدال , أن أي تغيير عكس اللي كنت بعملهُ
هيكون بالتأكيد تغيير إيجابي .
د.حمدي: التغيير بيبقى وارد لما الانسان بيكون فاتح ابواب عقله على الدنيا بوسع الكون ! . مثلا أنتي لما تأثرتي بثقافة وإسلوب اللى اسمها صوفي دي أثبتي انك
بتعرفي تتعايشي وتسمعي وتحددي ما إذا كنتي هتقتنعي بللي إتقال لك ولا لأ.
كل دي مميزات مش موجودة بسهوله في كتير من الأشخاص أصحاب العقول
المتحجرة والأراء المتعصبة, لكن بقى من سوء حظك الميزة دي كانت في حالتك
غلط كبير تسبب في عورة فكرية وأخلاقية كادت تدمر كل حياتك ! .
مدام ولاء ,أحب أقول لحضرتك من الناحية العلمية ماحدث معكي يُعد بمثابة
( معجزة ) ,! لأن المعروف علميا في حالة الإنحراف الجنسي والعبث مع
الحيوانات جنسيا أنه لا يسبب حمل أبدا ! . وحدوث المعجزة معاكي في نظري
رسالة مهمة ليكي بعتهالك القدر ! .
ولاء : رسالة !! . رسالة بخصوص ايه ؟ وأيه هو مضمون الرسالة ؟! .
د. حمدي : الرسالة تعرفك ان الإنسان بكل مشاكله واضطراباته وتعقيداته
وجنونه وحماقاته , يظل خليفة الله على أرضه وأكرم مخلوقاته العاقلة ! .
مثلا انتي كنتي بالنهار إنسانه تتعامل مع ضيوفها وحياتها بشكل طبيعي,وبالليل
بتتحولي لمجرد أنثى تعبث مع مجموعة ذكور لبعض الحيوانات! .
كل ده ليه ؟ وأيه كان سببهُ ؟ معتقدش الثراء ممكن بسهولة يدمر إنسانية إنسان
لكن من الوارد جدا الحصول على الثروة بلا تعب أو مجهود يدمر إنسانية إنسان
ويفسدهُ ! . ربنا قال في حديث قدسي ” ومنكم من إذا أعطيتهُ فَسَد “
لأن الحصول على الراحة بلا تعب بيسبب الملل ورتابة الشعور واللي بيسببو
بدورهم فقدان الشعور بقيمة النفس الإنسانية ! وكل دي عوامل نفسية بتتسبب
بدورها في ( الإنحراف ) النفسي . أنا شايف ان مشكلتك هتتحل لما تستردي
إنسانيتك من جديد وتكوني مش مجرد بني آدمة إنما تكوني إنسانة ! .
لو المشكلة كانت سببها ملل او وحدة او فقدان الرغبة في الرغبة فكل شيء !
وده شعور في حد ذاته بيقتل مش بس ممكن يسبب إنحرافات نفسية ,زي ما
القرار في حياة الانسان بُيعتبر فن في إدارة حياة الشخص لنفسه , فالرجوع عن
القرار واتخاذ قرار جديد, بيعتبر قمة الإبداع في إدارة حياة الإنسان لنفسه ! .
بمعنى انك زي ما قررتي ضرب كل القيم الفطرية عرض الحائط , استخدمي نفس الشجاعة واعدلي عن قرارك باتخاذ قرار جديد يصحح مسار حياتك كلها .
مثلا مش حصرا, أعملي مركز لتبني وإعداد أطفال ورعاية أطفال الشوارع
والأيتام المزرعة اللي مليها حيوانات اللى عندك واللي كل ما هتشوفيها هتتذكري
التجربة المفجعة اللي عيشتيها اعمليها لو تنفع حديقة أطفال المركز او الدار اللي
هتبنيه ! . دي نقطة في طريق تصحيح المسار النقطة التانية والمهمة واللي لازم
تبتدي فيها من دلوقتى’ التخلص من كل صحباتك وأصحابك اللى وجودهم في
حياتك لم يضيف لها بالعكس سببوا الملل والرتابة الحياتية أنا اخدت فكرة عنهم
لما زاروكي بعد الولادة متعرفيش قالوا ايه لبعض عنك وازاي عابوا فيكي وف
اخلاقك مع انهم لو جينا للجد يعني أحد أهم الأسباب في اللي وصلتي له ! .
عشان تبتدي صح وبالتالي تنهي الأمور بشكل صحيح لازم تعرفي ان
الزميل مش بالضرورة يكون صاحب والصاحب مش بالضرورة يكون صديق
أما الصديق, فالصديق الحقيقي هو ” من يُعينني على حل ُمشكلاتي ولا يكون هو
ذاته مشكله في حياتي ” بكدة هتستردي إنسانيتك زي ماقولت وهتستردي معنى
الولاء لكل شيء طاهر في حياتنا معنى الولاء يامدام ” ولاء ”
اسيبك تفكري وتستريحي شوية وأمُر انا ع المرضى, قبل ما أمشي عايز اقولك
إجابة السؤال اللي بيدور ف دماغك انا حضرت دبلومة في الطب النفسي الحديث
والفلسفة البرجماتية كمان بعمل بحث حاليا عن ( قراءة الأفكار ) ! .سلام
بعد مرور سبع سنوات.
….
فقد غلب المرض الخبيث جسد ولاء لتصبح رفيقة الفراش ومن حولها بعض
الأطفال الأيتام التي آوتهم وتقوم برعايتهم وتأهيلهم حتى يصبحوا نماذج يفتخر
بها المجتمع هذا وقد حال مرضها الشديد دون الذهاب لاستلام جائزة الدولة و
إعطاءها للقب ( سيدة العام ) والأم المثالية كصاحبة أفضل دور مجتمعي خلال
العام نفسه ليذهب ويستلم الجائزة نيابة عنها زوجها د. / حمدي حمدان !!!!! .

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *