الأحد , 23 فبراير 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / المراهق لبنة صغيرة تشكلها الأسرة والمجتمع
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

المراهق لبنة صغيرة تشكلها الأسرة والمجتمع

.

كتبت/نادية القزاز

المراهقة على أنّها المَرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد

المُبكّر، وتبدأ عادةً في سن الثانية عشر وقد تمتدّ إلى الحادي

والعشرين.

إنّ المُراهقة كمرحلةٍ من أهمّ المَراحل العمريّة التي يمر بها

الإنسان وأكثرها حساسيّةً؛ وذلك كونها مرحلة انتقاليّة تسير

بالفرد من مرحلة الطفولة والوَداعة إلى مرحلة الشباب

والرّشد، ، إلّا أنّه يتخلّلها تغيير شامل وجذري في جميع

الجوانب والظواهر الجسميّة والعقليّة والانفعاليّة والاجتماعية،

أمّا فترة المراهقة قد تُعدّ بشكلٍ عام أزمةً عمريّة قد تَنشأ

بسببِ الكثيرِ من العوامل إمّا بسبب العوامل الداخليّة

والخارجية، أو بسبب الخلل الكبير في طُرق المعالجة

والتفاعل مع بعض المشاكل التي قد يتعرَّض لها المراهق أو

المراهقة.

تعود أسباب المشاكل التي تنشب بين المراهق وأفراد عائلته

أو المجتمع لأمور عديدة قد تكون نفسية او اجتماعية او غيرها

،نذكر منها: شعور المراهق بأنه مهمش وان لا أحد يلتفت له

فيحاول جذب الأنظار إليه بخلق المشكلات مع افراد اخرين.

شعور الكراهية المتولد لدى المراهق لأحد الافراد نتيجة

اعتقاده بانه محبوب أو مفضل اكثر منه.

ضعف ثقة المراهق بنفسه.

التمييز بين الابناء في المنزل يجعل من المراهق حاقداً وكارهاً

لإخوته.

فقدان المراهق للرقابة الأسرية، فلا يجد من يدله على

الطريق الصحيح والسلوك القويم.

تحدي المراهق لغيره بإثبات أنه أصبح يمتلك القوة و النضج

الكافي.

الانسياق وراء الرغبات والشهوات وأصدقاء السوء.

طرق التقرب من المراهقين : لابد لكل أب او أم محاولة

التقرب من ابنائهم خصوصاً في مرحلة المراهقة لما له من

آثار نفسية عليهم في هذه الفترة وفي سنين حياتهم القادمة،

فكما نعرف أن فترة المراهقة تعد أهم مرحلة في حياة

الشخص لإنها بداية نضجه و تكوين فكره و سلوكه فإن بدأ

حياته بطريق فاسد يملؤه السلوكيات الخاطئة فقد يستمر فيه

لبقية حياته و لن ستطيع الخروج منه أو تصحيحه، أما إن بدأه

بطريق قويم صحيح وسلوكيات صحيحة فسيسير بطريق

ممهددة طيلة عمره، ومن هنا تكمن أهمية دور العائلة

والوالدين و كيف لهما أكبر الأثر على سلوكيات أبنائهم في

مرحلة المراهقة وما بعدها وأن ما سيحصدانه في هذه

المرحلة سيجنيانه في القريب والبعيد ، ننصح الآلباء والأمهات

بإتباع ما يلي إن كانوا يواجهون مشاكل مع أبنائهم المراهقين

التقرب للمراهق بمحاولة التحدث معه في ما يشغل باله و

تفكيره من مواضيع لخلق أحاديث ونقاشات قد تخرج ما في

جوفه من أفكار سلبية لتصحيحها أو ايجابية لحثه عليها.

تحفيز المراهق على إبداء رأيه في كل النقاشات التي تدور

في الأسرة فذلك يجعل منه شخصاً محاوراً و جريئاً خارج

المنزل.

تقوية صلة المراهق بربه وتحبيبه في دينه وكيف أنه ملاذه

وراحته.

إفساح المجال للمراهق لإظهار مواهبه المكبوتة وتنميتها

والإشادة بها.

عدم التمييز بين المراهق وإخوته أو إشعاره بأن هناك من هو

احسن منه لأن ذلك يولد الكراهية والعنف بينه وبينهم.

فسد ،فحاولوا أيها الآباء والأمهات التودد إلى أبنائكم.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *