الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية / مقالات / القوة الخارقة
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

القوة الخارقة

قلم عادل شلبى

الكل يتباهى بكم السلاح والتسليح مع استعراض لمدى جبن الجميع نعم علمتنا الأيام الذى يمسك بعصاة فهو أجبن الجبناء وكل ما حمل شىء كى يتعارك به مع الأخر فهو ليس بقوى وانما ما يمسكه هو أقوى منه فاذا أخذ منه هذا السلاح فهو كالجرذ المذعور نعم القوة ليست فى المعدة وانما فى الشخص القوى الايمان بكل حق هذا ما نؤمن به وكم سمعنا من روايات هى فعلا حقيقة كلها ايمان عندما يخرج قوى الايمان على من ليس له ايمان على الاطلاق أو فساد المعتقد فهو المنصور بقوة الايمان نعم هذا ما عهدناه وكم تركوا أسلحتهم فرارا أمام الأشاوس أصحاب كل معتقد صالح وأصحاب كل حق فى التمسك بتعاليم المعتقد الحنيف القاهر لكل شياطين الانس والجن نعم ليس النصر بالمعدة وحدها بل بقوة الروح الايمانية التى تقوم بالدفاع والزود عن الأوطان وعن كل حق بعد اعتداء من العدو الغاشم عليه نعم القوة فى المعتقد والنفس التى صدقت فى ايمانها بالوحدانية المطلقة والمتبعة باخلاص لكل تعاليم السماء فالنصر حليف كل حق وعدل وصدق وهو حليف المتقين فى كل مكان نعم ان ما نحن فيه فى ظاهره انهزام ولكن فى باطنه كل نصر مؤزر لكل من أمن وأتقى وصبر مع الصابرين نعم فحال المؤمن كله فى خير وكل ظاهرا له ان كان خيرا فخير وان كان شرا فبباطنه كل خير له هكذا تعلمنا من القرءان والسنة النبوية المباركة فحال المؤمن أشد تمسك بالذكر والصلاة والقيام مع كل شدة تقابله فى هذه الحياة حتى ينقلب الوضع رأسا على عقب من تلقاء نفسه نعم ومن يتحدى ارادة الخالق الا كل جاهل غبى متكبر متغطرس لا يعلم من أمره شىء على الاطلاق وهو فى كل الحالات بدون عقل وبدون قلب فهو كالأنعام بل أضل سبيلا منها نعم يوم يقول الكافر يا ليتنى كنت تراب والأنعام بعد الحساب تتحول الى تراب فالكافر يتمنى مرتبة الأنعام فى الأخرة من هول ما سيرى فأين العقول بل أين قلوب كل هؤلاء الفاقدى لعقولهم الفاقدى لأهليتهم فى هذا الكون الرحيب نعم بالفعل لهم أذان لا يسمعون بها ولهم عيون لا يرون بها ولهم عقول وقلوب لا يفقهون بها نعم انها نعمة من الخالق أنعمها على كل عباده نعمة السمع والبصر والعقل مع القلب للوصول الى قمة الايمان مع النعمة العظيمة التى أرسلها الله على أيدى رسله وأنبيائه الكرام الى كل عبد منيب باحثا فى كل الملكوت عن الحقيقة وكل الحقائق فى الكون فالقوة الايمانية لا يعادلها أى قوة فى كل الوجود ولو تجمع كل البشر وبما يملكونه من معدات وأسلحة لكانوا هم المنهزمين أمام قوة الايمان القاهرة لكل الخلائق فى سبيل كل حق وعدل فى سبيل اعلاء كلمة الله فى الأرض نعم القوة الخارقة لكل فساد ولكل دمار هى قوة الايمان بالحق والعدل ونشر الايمان بالواحد القهار فى كل ما يتعلق بالبشر وفى كل مكان ليست القوة فى المعدة ولا فى السلاح القوة فى قلوب كل من أمن بالحق والعدل وكان هدفه الأسمى هو نشر كل حق وعدل بين الأحياء وكل الخلائق . تحيا مصر يحيا الوطن

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *