الإثنين , 16 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / العدو فقد توازنه
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

العدو فقد توازنه


بقلم /أحمـــد عليــــان

لا شك أن إعلان الدوله المصريه إعادة أبناء سيناء لأحضان الوطن وغرس إنتمائهم لهذا الوطن وتمليكهم أراضيهم التي سكنوها، بعد أن عاشوا عشرات السنين – وبالتحديد بعد معاهد السلام وخصوصاً في العهد البائد.
هو أهم أسباب الرعب التي تعيشه تل أبيب هذه الأيام .وتخبطها والإنفلات السياسي والعسكري

ولعل حياة البدو الأقرب لعصور قبل التاريخ وأيام الاستعمار العثماني، بلا أهلية ولا إنتماء فعلي يربطهم بأرضهم، لدرجة أن بعضهم لم يكن لديهم بطاقة تثبت أنهم مصريين وماتسعي مصر لتحقيقه هو كبد الثواب.

– مصر الجديدة، تحارب الإرهاب باستراتيجية وطنية خالصة، بإعادة أهل سيناء لأحضان بلدهم، وبإقامة أكبر شبكة مشروعات تنمية في تاريخ سيناء منذ أربعة آلاف عام ظلت فيها صحراء شبه جرداء!

– الأهم من ذلك أن جيوشنا المصرية رابضة مرابطة لأقصي بقعة من حدودنا الشرقية، التي لن تعود كما كانت في العهد البائد محروسة بـ ” بنادق الغفر “، في مواجهة جيش العدو المسلح حتي الأسنان بأحدث الأسلحة.

بالإضافه إلي دعوة اللواء/محمد حلمي المدير التنفيذي لمشروعات هيئة التعمير والتنمية الزراعية في مصر، المواطنين إلى الإسراع لاستلام أراضيهم بشمال سيناء.
مؤكداً أن المواطنين الراسية عليهم مزادات شمال سيناء (بئر العبد، رابعة، سهل الطينة) والحاصلين على الموافقات الأمنية يجب عليهم استلام الأراضي حتي 30 سبتمبر 2019.
وأضاف أنه . “جاري الإجراءات القانونية بالتنسيق والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية لتوقيع العقود الابتدائية ثم الذهاب إلى قطاع الموارد المائية والري بشمال سيناء لإنشاء روابط مستخدمي المياه على المآخذ.
الاستراتيجية المصريه الجديدة التي وضعتها القيادة السياسية بزعامة السيد عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية – تسعى أيضا لزيادة عدد السكان بسيناء لـ6 أضعاف لتبلغ 3.5 مليون نسمة عام 2027، والهدف؛ توطين 8 مليون مواطن مصري عام 2052، بمشيئة الله.

وتمتلك مناطق شمال سيناء إمكانات إستثمارية واعدة في مجالات التعدين والزراعة والإستزراع السمكي والسياحة، وتوافر موانئ التصدير وشبكة الأنفاق الكبري عبر قناة السويس، التي ربطت سيناء بالدلتا، ما يسهم في خلق بيئة تنموية متكاملة، ويمنع وقوع شباب سيناء فريسة لكيانات الإرهاب والتطرف .

– وتعتبر أنفاق القناة، أحد أهم مشروعات التنمية الإستراتيجية الكبري، التي تعاملت مع مشكلة موقع قناة السويس كـ”مانع مائي” يقلل من سرعة تحرك الجيوش المصرية غرباً تجاه سيناء، لمواجهة أي خطر يهدد حدودنا الشرقية.

-لجنة التنمية الزراعية المتكاملة في شبه جزيرة سيناء، تشكلت عام 2018، وتضم نخبة من الباحثين والعلماء والخبراء في مجالات الثروة السمكية والزراعية والبيطرية والحيوانية والداجنة.وتواصل اللجنة خطط تطوير وتنمية شبه جزيرة سيناء وتنفيذ المشروعات التنموية حسب “إستراتيجية تنمية شبه جزيرة سيناء” التي أعدتها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية العام الماضي.

علي الجانب الآخر عبرت وسائل الإعلام الصهيونية عن مخاوف زعماء تل أبيب من استراتيجية مصرية لتنمية سيناء، وحذر محللون من أن هذه الخطة، تشكل معضلة أمنية كبيرة أمام راعية الإرهاب الأولي “إسرائيل”.
وخصوصاً بعد الإعلان عن التنقيب عن البترول والغاز جزيرتي تيران وصنافير. مما أفقد العدو توازنه.
تحيه للصقور .. والعقرب السام

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *