الإثنين , 21 سبتمبر 2020
الرئيسية / منوعات / الطلاق اسبابه وكيفية القضاء عليه.
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الطلاق اسبابه وكيفية القضاء عليه.

 

بقلم/نادية القزاز

– الطلاق.. كلمة من أصعب الكلمات التي يعاني منها أي مجتمع.. وكلمة “مؤلمة” لأنها تمثل نهاية علاقة بين شخصين وهي بداية تحول كبير في حياة أشخاص يمثلون ناتج علاقة هذين الشخصين.. وهذا التحول قد يكون فيه تحولات سلبية على مستقبل بقية الأطراف!! ويعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزيداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو “أبغض الحلال” لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءا من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
– أسباب الطلاق: يحدث الطلاق نتيجة عوامل وأسباب متعددة لا يمكننا حصرها وان الزواج السريع احد الاسباب الرئيسية وراء سهولة الطلاق في السنة الاولى من الزواج، والتي تعتبر من اصعب السنوات في عملية فهم كل طرف للآخر. لكن نشير الى أشهرها والشائع منها:
1. المحيط الاجتماعي غير الملائم بشكل لا يساعد على التوافق بين الزوجين.
2. اختلاف الأفكار والحصيلة الإجتماعية (عدم التوافق الفكري).
3. اختلاف المستوى المادي والاقتصادي (عدم التوافق المادي).
4. تدخلات المحيط لا سيما الأهل والأقارب في الحياة الزوجية وخصوصياتها (إدارة البيت من الزوجي من الخارج).
5. الخيانة الزوجية من جانب الزوجة وعدم تفهم الرغبة أو الحاجة إلى التعدد من قبل الزوج.
6. البرود العاطفي من جانب الزوج أو الزوجة أو من كليهما معا.
7. البرود الجنسي نتيجة لأسباب نفسية أو عضوية.
8. وجود العقم وعدم القدرة على الإنجاب من جانب الزوج أو الزوجة
9. وجود أمراض معدية أو غير معدية تسبب القلق للشريك.
10. انعدام الثقة بالآخر أو حالة الشك المرضي من قبل الزوج أو الزوجة .
11. انتشار عادات التلفظ بالطلاق .
12. دور العين والسحر والشياطين في حدوث الطلاق، حين نجد إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.
13. الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر.
14. تدخل الآخرين وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق .
15. الغيرة القاتلة ومراقبة حركات وسكنات الزوج مما يؤدي إلى فقدان الثقة بينهما.
16. المشاكل الاقتصادية وعدم التعاون واحتمال الزوجة على ذلك، فتكثر الشكوى مما يجعل الزوج يخرج عن طوعه ويذكر كلمة الطلاق .
17. ضعف الدين .
18. إغفال الإشباع العاطفي .
– وظهر ما يعرف بالطلاق المعلق أو الصامت وهو أن تعيش المرأة مع زوجها تحت سقف بيت واحد دون أن تكون هناك علاقة ودية أو جنسية بينهما .
– وفي الختام و كما يقال درهم وقاية خير من قنطار علاج .. قبل الوقوع في الخطأ يجب علي ان نحسن اختيار شريك حياتنا منذ البداية ثم الالتزام بضوابط حسن المعاشرة ومد جسور الود والثقة والحرص على فهم الطرف المقابل فهما صحيحا ان يعرف الزوج والزوجة واجباتهما ومسؤولياتهما وان يلتزم كل طرف بما له وما عليه ان تقام حدود الله في بيوتنا و ان نعالج مشاكلنا بهدوء ورويه و بأسلوب منطقي وهذا كله يتضمن تحت عدم معرفة ما تتطلب منا هذه الحياة لنعيش حياة مليئة بالسعادة تحت إدراج الحياة الزوجية من هذه الحياة و أن الحل هو الحكمة والتعقل في حل المشكلات الزوجية وابتعاد الاهل والأقارب عن التدخل حتى يستطيع الزوجان احتواء مشاكلهما بأنفسهما فالظروف الاقتصادية والنفسية يمكن تحملها بين الزوجين لاستمرار الحياة وتربية الأبناء، لكن ما لا يمكن تحمله هو شعور كل منهما بالإهانة والحط من الكرامة والإحساس بأن الآخر يريد فرض إرادته، وهو ما يفاقم الخلافات ويجهض محاولات حلها لأنها تترك غصة وأثرا سيئا في النفس يتراكم مع الوقت، ويسبب الكبت ومن ثم الانفجار الذي يؤدي للطلاق.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *