الإثنين , 16 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الدكتورة هبة عبدالغفار تكتب ظواهر العنف أنتشرت بشكل مخيف
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الدكتورة هبة عبدالغفار تكتب ظواهر العنف أنتشرت بشكل مخيف

 

بقلم الدكتورة هبة عبدالغفار

أصبح العنف في الاونه الاخيرة من الظواهر التي أنتشرت بشكل مخيف سواء كان عنف أسري أو عنف مدرسي. ولانه من الظواهر الهامه التي تشكل عند أستمرارها نوع من الإضطراب السلوكي والنفسي في شخصيه الطفل والتي لابد أن نتحاشها ونبتعد عنها . علينا أن نفسر اولا معني العنف .
العنف : هو عباره عن طاقه سلبيه تتجمع داخل الطفل ثم تنطلق في شكل تخريب او سب او اذي سواء للاخرين أو للطفل العنيف نفسه .
ولان العنف ظاهرة متزايده التعقيد نظراً لتعدد أسبابها . فعندما ننظر الي طفل في السابعه من عمره يمارس الكثير من السلوكيات العنيفه والمضاده للمجتمع . فما هي المؤثرات السلبية الشديده التي أدت الي تكوين هذا الكم الهائل من الطاقه السلبية لدي الطفل رغم صغر سنه ؟
في الحقيقه الطفل يولد كصفحة بيضاء والاسره هي التي تشكل السمات الاولي والاساسيه في شخصيه الطفل. ولها دور كبير في تنمية قدراته وتمتعه بالصحة النفسيه .وعندما تكون الاسرة هي مصدر العنف فانها تحرم الطفل من الشعور بالأمان والثقه بالنفس .
وعلي الرغم من وجود دراسات علميه عديدة خاصه بالعنف الأسري إلا إنها حتي الآن لاتوضح لنا حدود المشكله والتي اصبحت ذات اثر ملموس علي ارض الواقع .
اشكال العنف الاسري :

١- الابتزاز العاطفي للطفل:’ فمع نشوء الخلافات بين الوالدين نجد احد الطرفين يحاول ان يكسب مشاعر الطفل والاستحواذ عليها عن طريق تشويه صورة الطرف الاخر ممايؤثر سلبا علي التكوين النفسي للطفل .
٢- نقد الطفل وتوجيه اللوم اليه بشكل مستمر والاساءة لقدراته مما يسبب له الاحباط .
٣ – استخدام العقاب المستمر والمهين للطفل كالضرب او الحرق او الصراخ في وجهه الطفل .
٤- شعور الطفل بالخوف وعدم الاستقرار الاسري لكثرة المشاجرات وتهديد احد الطرفين بالانفصال .
٥ – تعلم الطفل بالنمذجه : الام والاب هما اقوي نموذج يحتذي به الطفل ويقلده خاصه في مرحله ما قبل المدرسه وعندما يتميز سلوك احداهما بالعنف فيقلده الطفل .
طرق علاج العنف
١- اللجوء الي اخصائي نفسي او اخصائي علاج سلوكي اذا استمرت المشكله لاكثر من ٦ اشهر وأصبحت تؤثر بشكل كبير عن جوانب حياته وتفاعلاته مع الاخرين .
٢- البحث الجيد عن الاسباب المؤدية للسلوك وازالتها .
3- توقف الوالدين عن ممارسة السلوكيات العنيفة أمام الطفل .
4- تدعيم وتعزيز سلوكيات الطفل الهادئه التي تتسم بالطابع اللين .
5- تعليم الطفل طرق اللعب الصحيحة مع اقرانه
( كاحترام الدور _تقبل الخسارة والمحاوله الاخري للمكسب )
6- تعليم الطفل أهمية تقدير مشاعر الاخرين ومشاركتهم تلك المشاعر .

 

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *