الثلاثاء , 18 فبراير 2020
الرئيسية / منوعات / الخلوه بالنفس وطن الارواح الضائعه!!!!!!!!
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الخلوه بالنفس وطن الارواح الضائعه!!!!!!!!

 كتبت/سماح القصاص

مكتب -القليوبية

. أحيانا التخفيف يزيد الهم وكثرة الألحاح تفقد الصواب .. والتدخل في أمور الغير تجلب الهم والأختناق ولا تغير شئ ..

فلا أحد يفهم تعب ولا معاناة أحد .. فمن اعتزل وانسحب اتركوه .. فلو انه وجد الراحه ما أعتزل ‏احترموا عزلة البعض المؤقتة ورغبتهم بالإبتعاد عن الآخرين ولا تكثروا الظنون او تصدروا الشكوك ف جميعنا نحتاج إلي خلوة صادقة مع النفس ‏‎احيانا العُزله هي أفضل بكثير من الأقنعة المتعددة للبشر والبعض فضَلها عن ضجيج المنافقين

‏ويسألونك عنها قل هي راحةٌ من غيبة و رحمةٌ من قيل و قال أعتقد أننا في زمن القلوب المتلونة … نحتاج إلى كثير من الحب والتسامح وبعض الأمل.. نحتاج حولنا مزيداً من الأشخاص المخلصين لا المنافقين.. نحن في زمن أصبح الحفاظ على مشاعرنا أهم إنجازاتنا.. وبات تألف القلوب من أهم غايتنا.

. فالحفاظ على الأخلاق أفضل حصن لنا في زمن تباع فيه المبادئ وتشتري.العزله وطن للارواح المتعبه والصمت في العزله اجمل حتى نرى ونتعلم والصمت والعزله معا اجمل لهدوء النفس وتبقي الوحده ارتقاء بالذات وراحه نفسيه والبعد عن نفاق البشر،

العزله انسب حل ليك والوحده اصلا موطنك خليك لوحدك هتلاقيك دايما ف حاله تطمنك في العزله تقف بعد السقوط تبدا من جديد ولكن ليس بعزله لفتره كثيره مخطيء من يظن ان العزله سببها حزن او هروب ففي العزله صفاء مع النفس وهدوء مع العقل والقلب وراحه مثل الدواء عندما يوصفه الطبيب العزله هي بعد مؤقت عن الثرثره والضوضاء بعد لا يدوم وانما سيزول

قد يكون سبب العزله اعاده ترتيب لحياتنا بعد ماحدث له شيء من الاختلال او رسم لحياه مستقبليه قادمه يرسمها الانسان لتحقيقها ففي هذه الحاله نبحث عن مكان به هدوء وقد نختلف سويا في اي مكان نجلس لنقضي العزله؟

منا من يذهب الي بحر ومنا من يلجا لحجرته ومنا من يلجا لكتاباته المهم تنفيذ قرار العزله االاهم ان تخرج من عزلتك وقد عرفت ماذا تريد ؟؟

فحياتنا تحتاج الي وقفه وعزله لانها تستحق ..من منا يفعل ذلك؟ومن لا يفعل فليجرب بهدوء وتركيز لتجنب الخلل وتحقيق الافضل( همسات) تحياتي

 

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *