الجمعة , 25 سبتمبر 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / الحاضر الغائب
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الحاضر الغائب

بقلم – هدى عماد

على شبابيك الزمن
أترقب إطلالتك ،وصولك
فقد طال أنتظاري وترقبي
كم مل الصبر مني،،وما مللت
أحترق القلب لهفة وشوقا لزائر طال أنتظاره،وطالت غربته،

زائر ملأ الدنيا عبيرا وعبقا
أختبئ و راء حروفي وكلماتي تارة،
وأخرى بين قهوة صباحي
فهي صديق المفضل،أبثها همومي وأحزاني
وتارة أخري أفتش في قسمات وأسارير

من أراهم وأطالعهم

عليّ أراك في تقاسيمهم

طال الليل وجاء بعده الف فجر وفجر

وأنا أنتظر عل شعاع فجر يزورني

آه من أحساس وشعور أليم وضعني خلف سجن وقضبان

فهمومي وأحزاني هي سجني و سجاني الزمن

فانا قابعة في سجني وخلف قضباني

فإلي متى

يطول سجني ؟!!!

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *