الأحد , 20 سبتمبر 2020
الرئيسية / عاجل / الجيش المصري يقود معركة لآجل مصر وفلسطين
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الجيش المصري يقود معركة لآجل مصر وفلسطين

د.هاني العقاد

انطلقت الجمعة عملية عسكرية كبيرة جدا في سيناء , معركة بكل مفردات العمل العسكري , قتال شرس  بسواعد خيرة الوحدات القتالية من خيرة جيوش الارض ,ابناء مصر الابطال الذين امنوا  ان مصر فوق كل اعتبار ترابها , شعبها ,كل شبر من ارضها , الجميع يعرف ان مصر الان مستهدفة من قبل الارهاب الذي تموله وتدير عملياته وتدفع الاموال له انظمة استعمارية حاقدة تخطط ليل نهار لتقسم البلاد وتوظف العباد لقطع الرؤوس و بيع النساء في مزادات علنية وحرق الرجال وذبح الاطفال باسم الدين , انها المعركة الكبيرة التي ستكون الحاسمة للقضاء على تلك الطغمة الخارجة عن الدين والتاريخ والشرف العربي والاسلامي , لعل هذه المعركة اليوم التي يخوضها ابنائنا في القوات المسلحة هدفها الاول حماية وحدة اراضي مصر من مخطط التقسيم الذي بات مفهوما و واضحا بانه عمل يخدم القوي الاستعمارية بالمنظفة والعالم عبر رسم خارطة جديدة للمنطقة تكون فيها السيادة لإسرائيل واتباعها.

 

الجيش  المصري يضرب بكل ما اوتي من قوة  في كل حدب وصوب تتواجد فيه تلك الجماعات  بنجاح كبير تتقدم العملية في شمال سيناء و وسطها امتدادا من حدود رفح الفلسطينية وحتى خطوط الكيلو 101 ليس هذا فقط بل ان هذه العملية تشمل ايضا بعض المناطق الصحراوية في صحراء مصر لاحتمال  اختباء بعض العناصر الارهابية  فيها ولم تستثني العملية  مناطق دلتا مصر و الصعيد وكل مكان على ارض ام الدينا , لأجل مصر يهون كل الدم ولأجل مصر يتوحش الجميع دفاعا عن ترابها الغالي وانسانها الطيب الذي جبل بحب الارض الوطن وارتوي من نيلها العظيم أفني حياته لأجل بقاء مصر ارضا عربية قوية تدافع عن كل مكونات الهوية العربية في أي مكان .

لعل من لا يتتبع الامر لا يدرك مخطط هؤلاء الناس وتلك الجماعات التي تجردت من الشرف والدين بل وغسلت عقولها باسم الدين , انهم مجرد ادوات تنفذ مخطط عزل لمساحة كبيرة من شبه جزيرة سيناء عن الارض المصرية بهدف اقامة كيان غريب يمهد لتصفية القضية الفلسطينية وكل مكوناتها و اختزالها فيتلك البقعة التي تستهدف الان بالاستقطاع  , ولعل هذا السر وراء وصول تلك الجماعات الى شمال سيناء والاقامة فيها والاصرار على تنفيذ كل عملياتهم ضد الجيش المصري هناك  باعتبار ان وجد هذا الجيش قويا لن يمكنهم من تنفيذ مخططهم الدنيء  والمكشوف  ,لذا فانه بات مؤكدا ان تلك الجماعات تعمل لحسابات معادية للدين والامة العربية والاسلامية لإيجاد ارض يتم تفريغها من السكان والسيادة المصرية لصالح اسرائيل التي تقول ومازالت ان الدولة الفلسطينية مركزها غزة وشمال سيناء ولم يعد هذا سرا بل قاله   حليفهم الاكبر ترامب في احد خطاباته ان الدولة الفلسطينية في سيناء وهذا  ما هو الا جزء من خطته المسماة ( صفقة القرن )  وما اعلانه ان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الا مقدمة لتلك الصفقة التي هي بالفعل الان وضعت موضع التطبيق من قبل الادارة .

الجيش المصري اليوم يقود معركة كبري لأسقاط المخطط  الاثم بتمزيق مصر و احتلال أراضيها ويتقدم بكل تشكيلاته للقضاء على ادوات هذا المخطط ويغلق الطريق امام اعداء الامة  امريكا واسرائيل ومن سار في دربهما عربا او عجما   او  من عمل اجيرا بالمال خادما لهما او من  قدم لهم  المساعدات بلا ثمن واضاع عروبته وشرفة ودينة فالتاريخ سيسجل ويكتب ويستطيع ان يكشف كل مستور وكل متأمر , اننا على ايمان كبير ان الجيش المصري سينتصر في هذه المعركة العادلة لأجل حماية ارضة وارض فلسطين لان نجاح تلك الجماعات لا سمح الله يعني ضياع فلسطين وضياع القدس وضياع التاريخ والجغرافيا ,وفرض خارطة جديدة علينا تمزقنا وتسلب ارضنا و تستبح حرماتنا  , انه خير اجناد الارض   الجيش القوي الوحيد الذي مازال قويا  يربك كل حسابات المعتدين ويجعل كيدهم في نحورهم  ويدافع عن عروبة الامة ومقدساتها , ان انتصار الجيش المصري اليوم في معركته  الباسلة يعني ان اننا قطعنا اكثر  من منتصف الطريق نحو القدس ,ويعني ان الامة بخير وستبقي بخير طالما بقي الجيش المصري قويا وبقيت مصر موحدة تتصدي لكل المخططات والبرامج المشبوهة وتؤدي دورها الريادي في رعاية قضايا الامة العربية  وحمايتها من التمزق والضعف  والضياع.

Dr.hani_analysisi@yahoo.com

 

 

 

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *