الإثنين , 16 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / الجزءُ الثالثُ مِن: أَسئلَةٌ مُحرِجَةٌ بحاجَةٍ مِنك إِلى أَجوبتك أَنت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الجزءُ الثالثُ مِن: أَسئلَةٌ مُحرِجَةٌ بحاجَةٍ مِنك إِلى أَجوبتك أَنت

(نسخَةٌ مِنهُ إِلى جلالةِ الملكِ وَ فخامةِ الرئيسِ وَ كُلِّ مَن يَهمُّهُ الأَمر)

بقلم:
رافع آدم الهاشميّ
الباحث المحقّق الأديب
مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ

………
تتمَّةُ الجزءِ الثاني من هذا المقال
………
أَوَّلاً: حديثي معَ الفِئةِ الأُولى: فئةُ مُحرِّري الصُحفِ وَ المسؤولينَ عنها.
أَقولُ:
إِنَّ وجودك في منصبٍ ما (في جريدتك هذهِ)، وَ منها وجودك فيها بصفتك المالك الحقيقيّ لها وَ لموقعها الإِلكترونيِّ وَ/ أَو لطبعتها الورقيَّةِ، وَ بالتالي: فإِنَّك أَنت صاحب القرار الأَوَّل وَ الأَخيرِ فيها، سواءٌ كانَ اِسمُك موجودٌ على موقعها الإِلكترونيِّ أَو طبعتها الورقيَّة، أَو كان خافياً عنِ الآخرينَ؛ على غِرارِ الأَسماءِ السِريَّةِ لتلك الجرائدِ الَّتي قامَ أَصحابُها بإِقصائيَ تَعسُّفاً، فإِنَّ السببَ مِن وجودك هذا إِنَّما يكونُ لأَحدِ الأَسبابِ التاليةِ الرئيسيَّةِ الـ (3) ثلاثةِ التالية أَو لاثنينِ منها أَو لثلاثتها مُجتمِعةً سويَّةً:
(1): التقرُّب إِلى اللهِ تعالى وَ طلبِ رضاهُ مِن خلالِ خدمةِ البشريَّةِ عموماً وَ شعبك خصوصاً وَ قُرَّاءِ وَ قارئاتِ جريدتك على الوجِّهِ الأَخصِّ؛ عن طَريقِ جَلبِ المنفعةِ لَهم وَ دفعِ الضَررِ عَنهُم، وَ هذا يتطلّبُ منك مُناصرةَ الْمُبدعينَ (خاصَّةً الْمُحقِّقينَ الْمُدقِّقينَ أَمثاليَ) وَ مُعاضدَتهم وَ الدفاعَ عَنهُم وَ التمسُّكَ بهِم (في شتَّى الظروفِ وَ الأَحوالِ) وَ تكريمَهُم وَ تقديرَهُم بما يستحقَّونهُ من تكريمٍ وَ تقديرٍ وَ كشفَ الحقيقةِ دائماً حتَّى وَ إِن كانت هذهِ الحقيقةُ مُرَّةُ الطَعمِ، طالما كانت مُدعَمةً بالأَدلَّةِ العِلميَّةِ القاطعةِ وَ البراهينِ الْمنطقيَّةِ الساطعةِ، دُونَ أَن يكونَ في قلبك ذرَّةَ خوفٍ مِن أَيِّ سفيهِ مِن سُفهاءِ الدِّينِ كهنةِ المعابدِ المتأَسلمينَ لا المسلمين أَو حتَّى مِن أَتباعِهم الضالِّينَ الْمُضلِّين؛ لأَنَّ اللهَ معَ الحقِّ وَ الحقيقةِ وَ ليسَ ضدَّهُما وَ أَنت هدفك رِضا الله، فمِنَ المنطقيِّ وقوفك أَنت أَيضاً معَ الحقِّ وَ الحقيقةِ تقرُّباً إِلى الله.
(2): الحصولُ على المالِ مِن خلالِ الإِعلاناتِ أَو التبرّعاتِ أَو المعوناتِ أَو الراتبِ الشهريِّ المخصَّص إِليك أَو غيرها، وَ هذا أَيضاً يتطلّبُ منك مُناصرَةَ الْمُبدعينَ وَ كشفَ الحقيقةِ؛ لأَنَّ وجودَ الْمُبدعينَ في جريدتك سيجعلُها غنيَّةً بمحتواها، وَ وجودَ الحقيقةِ فيها سيجعلُ القُرَّاءَ وَ القارئاتَ مِن أَشدِّ الْمُتابعينَ لها وَ في الحالتينِ معاً (ثراءُ مُحتوى جريدتك بوجودِ المبدعينَ وَ كشفها الحقيقةَ بوجودِ أَدلّتها القاطعةِ وَ براهينها الساطعةِ) سيجعلُ أَعدادَ مُتابعي جريدتك في تزايدٍ مُستمرٍّ وَ يعطيك مصداقيَّةً أَمامَ ممولي جريدتك (بمَن فيهِ الْمُعلِنونَ عَن مُنتجاتِهم)؛ مِمَّا يُدرُّ إليك الأَموالَ لا محالة دُونَ انقطاعٍ.
(3): إِظهار ما لديك مِن نِتاجاتٍ فكريَّةٍ (بشتَّى أَشكالها الأَدبيَّةِ وَ المعرفيَّةِ الأُخرى، كالشِّعرِ وَ القِصَّةِ وَ غيرهما) وَ هذا يتطلّبُ منك كذلكَ مُناصرةَ الْمُبدعينَ وَ كشفَ الحقيقةِ أَيضاً؛ لأَنَّ نتاجاتَ الْمُبدعينَ هيَ الّتي تُعلِّمُك كيفيَّة الوصولِ إِلى الإِبداعِ في نتاجاتك أَنت أَيضاً، وَ وجود الحقيقةِ بأَدلّتها القاطعةِ وَ براهينها الساطعةِ هيَ الّتي تُصحِّحُ لديك معلوماتك وَ بالتالي هيَ الّتي تُساعِدُك على إِنتاجِ نِتاجاتٍ صحيحةٍ مبنيَّةٍ على معلوماتٍ صحيحةٍ تعتمِدُ الدليلَ العلميَّ القاطِعَ وَ البرهانَ المنطقيَّ الساطِع، لا أَن تعتمدَ معلوماتك على ما قيلَ وَ على مَن قالَ.
أَمَّا إِن كانَ سببُ وجودك في جريدتك راجعٌ إِلى أَسبابٍ أُخرى؛ كأَن يكونَ السببُ (على سبيلِ المثالِ الواقعيِّ لا الحصرِ):
(1): طلب الشُهرة؛ لأَغراضٍ تتعلُّقُ في هوى نفسك أَنت.
(2): رصد الحركة المعرفيَّة وَ هدمها في بلدك؛ لمصلحةِ جهةٍ تكلِّفُك بذلك.
(3): زعزعة النظام الحاكمِ في بلدك؛ لانتمائك إِلى مجموعةٍ مُعارِضةٍ لَهُ.
ففي هذهِ الحالَةِ سيكونُ سعيُك الجادُّ هُوَ إِقصاءُ الْمُبدعينَ وَ وأَدُ الحقيقةِ وَ إِخفاؤها عَنِ الآخرين، وَ هذا لَهُ حيثيِّاتُهُ الخاصَّةُ الْمُتشعبَةُ ذاتُ الآثارِ العديدةِ عليك وَ على الآخرينَ معاً، ليسَ هذا مقامُ شرحها أَبداً.
عليهِ: فإِنَّ أَسئلتي الْمُحرجَةُ إِليك وَ الّتي هيَ بحاجةٍ مِنك إِلى أَجوبتك أَنت، هي:
أَوَّلاً: هل أَنت مع الحقِّ وَ الحقيقةِ أَم أَنت ضِدَّهما؟!
ثانياً: هل أَنت مع نظامك الحاكمِ في البلادِ أَم أَنت معَ المعارضينَ ضِدَّهُ؟!
ثالثاً: هل أَنت معَ استقرارِ وَ رخاءِ شعبك أَم أَنت معَ تشتيتهِ وَ إِبادتهِ لاحِقاً؟!
تحديدكُ أَنت الأَجوبةَ الصريحةَ الواضحةَ لهذهِ الأَسئلةِ الْمُحرِجَةِ إِليك، هيَ الّتي ستُحَدِّدُ لك حقيقتك أَنت:
– هل أَنت مِنَ الْمُنافقينَ الضالَّينَ الْمُضلِّينَ؟!
– أَمْ: لا؟
بالنسبةِ لي، لا أُريدُ منك أَجوبتك هذهِ، إِنَّما أُريدُ منك أَن تضع (ين) أَنت أَجوبتك أَمامَ عقلك أَنت، سِرَّاً بينك وَ بين نفسك أَنت، وَ الشاهِدُ عليك هُوَ اللهُ الإِلهُ الخالِقُ الحَقُّ (تقدَّسَت ذاتُهُ وَ تنزَّهت صِفاتهُ)؛ لأَنَّك بمعرفةِ حقيقتك أَنت، يمكنُك أَن تُحِدَّد (ين) لي إِمكانيَّةَ وصوليَ إِلى اتِّخاذِ الجوابِ الصحيحِ عَنِ السؤالِ الّذي وضعَ نفسَهُ أَماميَ عِنوةً، وَ الّذي ذكرتُهُ سابقاً في أَوِّلِ المقالِ هذا في أَعلاهُ، وَ مِن هُنا أُريدُ منك إِخباريَ صِدقاً بكُلِّ شفَّافيَّةٍ وَ وضوحٍ، بدلاً عن أَن تقوم (ين) أَنت بإِقصائي من جريدتك وَ مِنَ المجموعةِ التحريريَّةِ الخاصَّةِ بها:
– هل أَستمرُّ أَنا بالكتابةِ في جريدتك هذه؟
– أَم: أَنسحِبُ منها بكُلِّ هدوءٍ دُونَ أَن أَضعك في ذاكرتي وَ أَرشيفيَ التحقيقيّ مُطلقاً؟
لأَنَّ مُجرَّد إِقصائك لي سيجعلُك في ذاكرتي وَ في أَرشيفيَ التحقيقيِّ أَيضاً، وَ بالتالي: سيجعلك مِمَّن خسرني إِلى الأَبدِ، وَ ليسَ هذا تهديدٌ منِّي إِليك مُطلقاً؛ إِنَّما هُوَ بيانٌ للحقيقةِ بعينها جُملةً وَ تفصيلاً؛ لأَنَّني لا أَزالُ وَ سأَبقى أُحِبُّك حُبَّاً أَخويَّاً أَبويَّاً خالِصاً قُربةً إِلى اللهِ تعالى، فلاحِظ (ي) وَ تأَمَّل (ي) وَ تبصَّر (ي)!
وَ في حالِ قرَّرت أَنت أَن أَستمرَّ معَك في الكتابةِ بجريدتك هذهِ، أَخبرني بكُلِّ صراحةٍ وَ وضوحٍ؛ حِفاظاً على وقتي وَ جُهديَ وَ ماليَ أَيضاً:
– أَيُّ نوعٍ منَ الإِبداعِ ضمنَ إِبداعاتيَ الّتي وهبني اللهُ عزَّ وَ جَلَّ إِيَّاها يُناسِبُك أَنت لنشرها في جريدتك هذهِ؟
هل أَقومُ برفدِ جريدتك بـ:
(1): الإِبداعات الأَدبيَّةِ حصراً (كالشِّعرِ وَ أَناشيدِ الأَطفالِ وَ القصَّةِ وَ ما هُوَ على غِرارها)؟
(2): المقالات ذات الوقع الخفيفِ على قارئيها دُونَ أَن أُصحِّحَ فيها معلوماتٍ خاطئةٍ رسخَت في عقولهم مُنذُ قرونٍ مَضَت، كأَن تكونَ (مثلاً) تلك المقالات الّتي تتحدَّثُ عن التنميةِ البشريَّةِ وَ ما سِواها؟
(3): المقالات التحقيقيَّة وَ الّتي هيَ نتائجُ تحقيقاتيَ وَ تدقيقاتيَ لأَكثرِ مِن عشرينَ سنةٍ وَ نيِّفٍ وَ الّتي تحتوي على كشفِ الحقائقِ الصادمةِ بالأَدلَّةِ العلميَّةِ القاطعةِ وَ البراهينِ المنطقيَّةِ الساطعةِ، بما فيها تلك الّتي تكشِفُ حقيقةَ تحريفِ القُرآنِ مروراً بكشفِ الحقائقِ الأَكثرِ خطورةٍ وَ انتهاءً بكشفِ حقيقةِ مَن هُوَ الله؟
(4): المقالات الكَشفيَّة الّتي تتعلَّقُ بكشفِ أَسماءِ وَ مُسمَّياتِ وَ وقائعِ الأَشخاصِ الْمُنافقينَ وَ الْمُنافقاتِ الّذين يعملونَ وَ يعملَنَ سِرَّاً على زعزعةِ الأَنظمةِ الحاكمةِ في بلدانهِم وَ ينتمونَ (بطبيعةِ الحالِ) إِلى جماعاتٍ مُتطرِّفَةٍ تسعى لنشرِ الفوضى بينَ جماهيرِ الشعبِ؛ بُغيةَ سلبِ استقرارهِ وَ رخائهِ وَ مِن ثُمَّ تشتيتهِ وَ هدمهِ لاحِقاً؟
(5): الكتابات السطحيَّةِ البسيطَةِ الّتي هيَ بالنسبةِ لي لا ترقى حتَّى إِلى مستوى النشرِ؛ كتلك الّتي تتعلَّقُ بمفاتنِ المرأَةِ وَ طلبِ إِشباعِ الغريزةِ الجنسيَّةِ معها؟
(6): جميع الحالات السابقةِ بشتَّى أَنواعها؟
(7): بعض الحالاتِ السابقةِ مِمَّا وردَ في النقاطِ الْمُحَدَّدةِ ذاتِ العَلاقَةِ فَقط؟
وَ تذكَّر (ي) أَنت: أَنَّني لم أَطلب وَ لا أَتقاضى منك سِنتاً واحِداً عِن وجودِ إِبداعاتيَ الأَصيلةِ غيرِ المسبوقةِ مُطلقاً في جريدتك هذهِ، وَ إِنَّما قَد وضعتُها أَنا مجَّاناً باختيارٍ منِّي قُربةً إِلى اللهِ تعالى؛ بُغيةَ جلبِ المنفعةِ للبشريَّةِ كُلِّها وَ دفعاً للضررِ عنهُم، بمَن فيهِم أَنت أَيضاً.
عِلماً: أَنَّ جوابك لي لا أُريدُهُ عَلَناً أَمامَ النَّاسِ، إِذ يكفيني أَن يكونَ جوابُك موجوداً في المجموعةِ التحريريَّةِ الخاصَّةِ بجريدتك هذهِ؛ بعدَ إِشارتك لي باسميَ فيها، وَ أَنا حاضِرٌ لإِجابتك عَن جَميعِ أَسئلتك وَ استفساراتك أَيَّاً كانت.
معَ أَخذك بنظرِ الاعتبارِ أَيضاً: أَنَّ جميعَ الصورِ الْمرفَقةِ مع كُلِّ إِبداعٍ مِن إِبداعاتي في جريدتك هذهِ، إِنَّما هيَ ذاتُها أَيضاً إِبداعٌ مِنَ الإِبداعاتِ الأَصيلةِ الأُخرى غيرِ المسبوقةِ مُطلقاً؛ إِذ أَنَّني حريصٌ على إِرفاقِ صورٍ أَصيلةٍ أَقومُ شخصيَّاً بإِنتاجِها؛ بُغيةَ رفدِ جريدتك هذهِ بكُلِّ إِبداعٍ أَصيلٍ غيرِ مسبوقٍ مطلقاً (وَ هذا بحَدِّ ذاتِهُ يستحِقُّ منك التقديرَ وَ الاحترامَ)، وَ ليسَ كما يفعلِ الكثيرونَ مِن إِرفاقِ كتاباتِهم بصورٍ مأَخوذةٍ منَ الإِنترنت نَسخَاً وَ لَصقاً!!!
علماً: أَنَّ وجودَ إِبداعاتيَ (بما فيها الأَشعارُ وَ المقالاتُ وَ غيرها) في جريدتك هذهِ وَ في جرائدٍ أُخرى أَيضاً، دُون حصرها بجريدتك أَنت؛ هُوَ في حَدِّ ذاتهِ نفعٌ لجريدتك هذهِ (كما هُوَ نفعٌ للجرائِدِ الأُخرى الّتي اِخترتُ فيها نشرَها أَيضاً)؛ لأَنَّ قُرَّاءَ جريدتك وَ قارئاتها سيجدونَ إِبداعاتي لديك وَ لَن يقوموا بتركِ جريدتك وَ الانتقالِ إِلى الجرائدِ الأُخرى الّتي تضمُّ إِبداعاتي هذهِ؛ بُغيةَ متابعتِهم ما لديَّ مِن حقائقٍ وَ خفايا وَ أَسرارٍ، أَو حتَّى ما أُعطيهِ إِليهِم في كتاباتي مِن قيمةٍ معرفيَّةٍ مُضافَةٍ تُنَمِّي فيهِم ذائقتَهُم الإِبداعيَّةَ أَيَّاً كانت، فتأَمَّل (ي) وَ لاحِظ (ي) وَ تدبَّر (ي).
ثانياً: حديثي معَ الفئةِ الثانيةِ: فئةُ القُرَّاءِ وَ القارئاتِ.
أَقولُ:
سَواءٌ كُنت أَنت مِن أَصحابِ الفئةِ الأُولى أَوِ الثانيةِ أَو الثالثةِ أَيضاً، فإِنَّك بمُجرَّدِ قراءتك كتاباتيَ بشتَّى أَنواعها (بما فيها مقاليَ هذا)، فأَنت في هذهِ الحالةِ قارئٌ مِنَ القُرَّاءِ (إِن كُنت أَنت ذَكَراً) وَ قارئةٌ مِنَ القارئاتِ (إِن كُنت أَنت أُنثى)، وَ لأَنَّ ما في كتاباتي هُوَ لأَجلِ جلبِ المنفعةِ إِليك وَ دَفعِ الضررِ عنك، فهذا يتطلّبُ منك:
(1): عدَم تعجُّلك في إِصدارِ أَحكامك تجاهيَ أَو تجاهَ نتائجِ تحقيقاتيَ هذهِ؛ بل يجِبُ عليك إِعادَة القراءةَ لمرَّاتٍ عديدةٍ بعقلك الحصيفِ بعيداً عَن أَيِّ اعتقادٍ لديك سابقاً فيما يخصُّ الموضوعَ الّذي يتناوَلُهُ المقالُ مِن مقالاتيَ أَيَّاً كانت، وَ أَن تتبصَّر (ي) في الأَدلّةِ العلميَّةِ فيهِ وَ تتدبَّر (ي) في البراهينِ المنطقيَّةِ المرفقةِ ضِمنَ بيانهِ؛ حتَّى يتسنَّى لك هَضمُ الحقيقةِ على رُغمِ مرارةِ طعمِها وَ صعوبةِ تحمُّلِ الصدمَةِ مِنها.
(2): تحلّيك بالأَخلاقِ الحميدةِ الفاضلةِ، لا تهجُّمك عَليَّ بعباراتٍ غيرِ لائقةٍ أَو توجيهِك تُهَماً ضِدِّيَ لا تَمتُّ إِليَّ بصِلَةٍ قَطّ! أَوِ حتَّى انحيازك إِلى الْمُتطرِّفينَ بإِعراضك عن مواصلةِ القراءةِ أَو التدقيقِ فيها؛ باستخدامك الإِقصاءِ (الإِبعاد) كما يستخدمونه هُم أَيضاً.
(3): التفاعُلَ الإِيجابيَّ معَ كتاباتيَ هذهِ، لا أَن أَجدك صامِتاً جامِداً وَ كأَنَّك سَرابٌ في قَيعَةٍ يُحسبُهُ الظمآنُ ماءً!!! بغَضِّ النظرِ عن سببِ صمتك هذا؛ خوفاً مِن سُفهاءِ الدِّينِ كَهنةِ المعابدِ الْمُتأَسلمينَ لا المسلمين أَو مِن أَتباعِهم الضالّينَ الْمُضلّين، أَو تكاسُلاً منك، أَو لا مُبالاةٍ لديك، أَو لتعاليك على كاتبها لِغرورٍ وَ تكَبُّرٍ فيك، أَو لأَيِّ سببٍ آخَرٍ أَيَّاً كانَ.
إِنَّ كتاباتيَ هذهِ (أَيَّاً كانت) هيَ لأَجلك أَنت، وَ بالتالي تتطلُّب منك أَن تُعَبِّرَ عن رأَيك الصريحِ فيها، أَن تترك تعليقاتك بشكلٍ أَدبيٍّ علميٍّ تُعبِّرُ فيهِ عَن كُلِّ أَسئلتك وَ استفساراتك؛ حتَّى يتسنَّى ليَ لاحقاً الإِجابةَ عمَّا يُزيلُ عنك الإِبهامَ وَ الإِيهامَ معاً ضمنَ مقالٍ آخَرٍ أُعالِجُ فيهِ بالأَدلّةِ العلميَّةِ وَ البراهينِ المنطقيَّةِ ما يُخالِجُك بشكلٍ دقيقٍ؛ مِمَّا يُنيرُ لك الطريقَ وَ يُصحِّحُ لديك معلوماتك الخاطئةِ مهما كانت وَ بالتالي يجعلُ سلوكياتك صحيحةً تُطابقُ الواقعَ الحقيقيَّ لِما بُنيَت عِليهِ، مِمَّا يجعلُ أَمرَ نجاحك في الدُّنيا وَ فلاحِك في الآخَرةِ أَماً بديهيَّاً لا شكَّ فيهِ مُطلقاً.
عليهِ: الرجاءُ منك ثُمَّ الرجاءُ ثُمَّ الرجاءُ، ضَع (ي) عقلك الحصيفَ ميزاناً للفصلِ بينَ الأَشياءِ وَ اجعل (ي) فطرتك الإِنسانيَّة الّتي فطرك الله عليها هي القاضي العادل في إِصدارِ أَحكامك تجاهَ أَيِّ شخصٍ أَو شيءٍ كانَ، وَ تفاعل (ي) معَ كتاباتيَ جميعاً (بما فيها مقاليَ هذا) عن طريقِ كتابتك تعليقاتك أَسفلها هنا في موقع الجريدةِ هذهِ ضمنَ قسمِ التعليقات.
ثالثاً: حديثي معَ الفئةِ الثالثةِ: فئةُ الزُعماءِ رؤوسُ الأَنظمةِ الحاكمةِ في البُلدانِ قاطبةً مِنَ الملوكِ وَ الرؤساءِ وَ صُنَّاعِ القَرارِ.
أَقولُ:
لا شَكَّ عندي مُطلَقاً، أَنَّك (يا جلالَةَ الملكِ وَ يا فخامَةَ الرئيسِ) تُريدُ الِحفاظَ على اِستقرارك وَ رخائك، وَ بالتالي: فإِنَّك تُريدُ المحافظةَ على استقرارِ نظامك الحاكمِ في البلادِ، وَ هذا حقٌّ مشروعٌ مِن حقوقك وَ استحقاقٌ بَيِّنٌ مِن بينِ اِستحقاقاتِك، وَ أَنا أَشدُّ على يدك بحرارةٍ وَ أُشجِّعُك على هذا الأَمرِ جُملةً وَ تفصيلاً، وَ لا شكَّ لديك أَنَّ وجودَ الصادقينَ معك هُم الّذينَ يُساعدونك في تحقيقِ غايتك هذهِ، كما أَنَّهُ لا شَكَّ لديك في أَنَّ حصولك على الحقيقةِ المدعَمةِ بالأَدلّةِ العلميَّةِ القاطِعةِ وَ البراهينِ المنطقيَّةِ الساطعةِ هي الّتي تجعلُك قادراً على اتِّخاذك القرارَ الصائبَ في الموضوعِ ذاتِ العَلاقَةِ، مهما كانتِ الحقيقةُ مُرَّةُ الطَعمِ أَيَّاً كانت.
عليهِ: يتطلّبُ منك (وَ بشكلٍ عاجلٍ سريعٍ للغايةِ جدَّاً) اتِّخاذ إِجراءات عمليَّةٍ كفيلةٍ بالمحافظةِ على الْمُبدعينَ وَ الْمُبدعاتِ تكفَلُ لَهُم وَ لَهُنَّ إِيصالَ إِبداعاتِهم إِليك بكُلِّ يُسرٍ وَ سهولةٍ وَ تمنعُ عَنهُم تعسُّفَ الْمُتطرِّفينَ الّذينَ يُصفِّقونَ لك ظاهِراً وَ يتملّقونَ إِليك كَذِباً وَ في السِرِّ هُم يعملونَ جاهدينَ على الإِطاحةِ بك وَ بنظامك الحاكمِ في البلاد، وَ لتحقيقك هذهِ الغايةِ يتوجَّبُ على هذهِ الإِجراءاتِ العمليَّةِ أَن تحتوى على الأُمورِ التاليةِ جميعها:
(1): فتح قنواتِ تواصُلٍ مُباشرٍ بينك وَ بينَ هؤلاءِ الْمُبدعينَ وَ الْمُبدعاتِ، تكونُ خاصَّةً لإِيصالِ تظلّماتِهم إِليك، في حالِ وقوعِ أَيِّ تعسُّفٍ عليهِم أَيَّاً كانَ وَ مِمَّن كانَ، كأَن تكون قناةُ التواصُلِ الخاصَّةِ هذهِ بينك وَ بينهم عبارةً عن بريدٍ إِلكترونيٍّ أَو موقعٍ إِلكترونيٍّ يضعونَ فيهِ تظلّماتُهم علناً أَمامَ الشعبِ بكُلِّ أَطيافهِ وَ فئاتهِ دُونَ خوفِهم مِن أُولئك الْمُتطرِّفين، وَ الموقعُ الإِلكترونيُّ يكونُ تابعاً بشكلٍ رسميٍّ إِلى وزارةِ الإِعلامِ، وَ الموقعُ الإِلكترونيُّ أَفضلُ مِن البريدِ الإِلكترونيِّ بدرجةٍ أَو أَكثر، مع مُلاحظةِ: ضرورةِ حصولِ وزارةِ الإِعلامِ على البريدِ الإِلكترونيِّ الخاصِّ لجميعِ هؤلاءِ الْمُبدعينَ وَ الْمُبدعاتِ؛ لغرضِ إِرسالِ رابطِ الموقعِ الرَّسميِّ إِليهِم وَ البقاءِ معَهُم على تواصُلٍ مُباشرٍ في حالِ حصولٍ تحديثاتٍ لهذا الموقعِ الرّسميِّ، وَ بهذهِ الطريقةِ يتسنَّى لك مُتابعةَ تظلّماتِهم في أَيِّ وقتٍ تختارُهُ أَنت، كما يُمَكِّنُك مِن جعلِ شعبك يتواصلُ مع حلولك العمليَّةِ في رفعِ التظلُّمِ عنِ الْمُتظلِّمينَ وَ الْمُتظلِّماتِ، هذهِ الحلولُ المرفَقَةُ في الموقعِ بالوثائقِ الصوريَّةِ وَ الحركيَّةِ وَ السمعيَّةِ معاً؛ مِمَّا يُزيدُ ثقةَ الشعبِ بقيادتك الحكيمةِ وَ يقطعُ دابرَ المتآمرينَ عليك أَيَّاً كانوا، هؤلاءِ الْمُنافِقونَ الّذينَ يلعبونَ على وترِ تمزيقِ الثقةِ بينك وَ بين شعبك هذا، على أَن تُعطيَ أَنت الضوءَ الأَخضرَ للمسؤولينَ عن هذا الموقعِ بنشرِ جميعِ التظلُّماتِ أَيَّاً كانت، حتَّى وَ إِن كانت تتعلّقُ بأَسماءِ أَشخاصٍ ذوي مناصِبٍ عُليا في البلادِ، على أَن يحتوي التظلُّمَ على أدلّتهِ وَ براهينهِ وَ البريدِ الإِلكترونيِّ لصاحِبِ التظلّمِ وَ ليسَ جُزافاً.
وَ ها أَنا أَوَّلُهُم، أَضَعُ أَمامك بريديَ الإِلكترونيَّ الخاصَّ في أَدناهُ:
qiwamudinalhashemi@gmail.com
(2): تكريمَهُم وَ الاحتفاءَ بهِم وَ رفدهم بجميعِ مُتطلّباتِ البقاءِ وَ الارتقاءِ على حَدٍّ سواءٍ، وَ لعلَّ مُجرَّدَ تقديمِ الشُكرِ إِليهِم بشكلٍ مُعلَنٍ أَمامَ الشعبِ وَ وضعِ أَسمائِهم في موقعٍ إِلكترونيٍّ يختصُّ بهذا الغرضِ يكونُ تابعاً بشكلٍ رسميٍّ لوزارةِ الثقافةِ، هُوَ كافٍ بالنسبةِ لَهُم جميعاً، معَ الأَخذِ بنظرِ الاعتبار: أَنَّ أَسماءَ الْمُبدعينَ وَ الْمُبدعات يجِبُ أَن تشملَهُم جميعاً، بغضِّ النظرِ عَن عِرقهِم أَو انتمائهم أَو عقيدتهم، وَ بغضِّ النظرِ عن الجنسيَّةِ الّتي يحملونها، سواءٌ كانوا يحملونَ جنسيَّةَ بلدك أَو بلدٍ آخرٍ أَيَّاً كان، وَ إِنَّما ميزانُ التفاضُلِ بينهُم وَ بينهُنَّ جميعاً هُوَ: تقوى اللهِ وَ مِصداقيَّةُ نِتاجاتِهم وَ دعوتهِم الواضحةِ فيها إِلى وحدَةِ الصفِّ وَ التمسُّكِ بتراثِنا الأَصيل وَ تاريخنا العَريق.
(3): مُعاقَبة الْمُتطرِّفينَ وَ كُلِّ مَن أَوقعَ أَو يوقِعُ تعَسُّفاً على أَيِّ مُبدعٍ أوَ/ َو مُبدعةٍ، سواءٌ كانَ هذا التعسُّفُ بإِقصائهِ أَو إِقصاءِ كتاباتهِ أَيَّاً كانَ مُحتواها.
مع مُلاحظتك (يا جَلالَةَ الملكِ وَ يا فخامَةَ الرئيسِ) أَنَّ الجريدةَ هذهِ الّتي وافقَت على نشرِ مقاليَ هذا (وَ نشرِ كتاباتيَ الأُخرى اللاحقةِ فيها أَيضاً)؛ بُغيةَ إِيصالها إِليك وَ إِلى الجميعِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ، إِنَّما هيَ جريدةٌ تحتَ قيادَةِ مسؤولينَ شُرفاءٍ وَ مسؤولاتٍ شريفاتٍ، ينشرونَ وَ يَنشُرنَ الحقيقةَ على رَغمِ مرارةِ طعِمها وَ يُدافِعونَ وَ يُدافِعنَ عنِ الحقِّ وَ أَهلهِ دائماً وَ أَبداً، وَ يسعونَ وَ يَسعينَ حثيثاً للحفاظِ على نظامك الحاكمِ في البُلادِ؛ ابتغاءَ المحافظةِ على الاستقرارِ وَ الرّخاءِ، وَ هذا وحدُهُ كفيلٌ منك بأَن تضعها وَ جميعَ أَعضائِها في قائمةِ التقديرِ وَ الاحتفاءِ وَ التكريمِ؛ لأَنَّها وَ جميع أَعضائِها يعملونَ جاهدينَ (وَ يعملَنَ جاهداتٍ) على نشرِ وَ ترسيخِ الْحُبِّ وَ الخيرِ وَ السَّلامِ وَ رفدِ الشعبِ بكُلِّ سُبلِ الارتقاءِ المعرفِيِّ في شتَّى مفاصلِ الحياةِ، دُونَ أَن يخافوا (أَو يخافنَّ) سُفهاءَ الدِّينَ كهنةَ المعابدِ الْمُتأَسلمينَ لا الْمُسلمينَ أَو أَتباعَهم الضالّينَ الْمُضلِّينَ أَيَّاً كانوا وَ أَينما كانوا وَ مهما كانوا.
حفظَ اللهُ بلادنا وَ حفظك (يا جَلالَةَ الملكِ وَ يا فخامَةَ الرئيسِ) وَ جميعَ الشُّرفاءِ وَ الشَّريفاتِ مِن كُلِّ سوءٍ وَ مكروهِ، وَ جعلنا وَ إِيَّاك دائماً وَ أَبداً كالبُنيانِ المرصوصِ؛ نشدُّ بعضناً بعضاً على رَغمِ أُنوفِ الْمُنافقينَ وَ الْمنافقات.
وَ في الخِتامِ أُنهي مقاليَ هذا قائِلاً:
سُبحانكَ اللهُمَّ وَ بحمدِكَ، أَشهُدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا أَنت، وَ أَنَّ مُحمَّداً عبدُكَ وَ رسولُك، وَ الْحمدُ للهِ ربَّ العالمينَ حَمداً كَثيراً كما هُوَ أَهلُهُ، على كُلِّ حالٍ مِنَ الأَحوالِ، وَ صلّى اللهُ على سيِّدِ الأَنبياءِ وَ الأَبرارِ، وَ آلهِ الطيِّبينَ الأَطهارِ، وَ صحبهِ الْمُنتَجَبينَ الأَخيارِ، وَ سَلَّمَ تسليماً كَثيراً.
أَقولُ قوليَ هذا وَ أَستَغِفُرُ اللهَ لي وَ لَك وَ لجميعِ المؤمنينَ وَ المؤمناتِ، وَ عليك سَلامٌ مِنَ اللهِ وَ رَحمةٌ منهُ وَ بركاتٌ.
………
تمَّ المقالُ بأَجزائهِ الثلاثِ جميعاً وَ للهِ الحمدُ حمداً كثيراً كما هُوَ أَهلهُ على كُلِّ حالٍ مِنَ الأَحوالِ.

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *