الإثنين , 16 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / الجزءُ الأَوَّلُ مِن: أَسئلَةٌ مُحرِجَةٌ بحاجَةٍ مِنك إِلى أَجوبتك أَنت
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الجزءُ الأَوَّلُ مِن: أَسئلَةٌ مُحرِجَةٌ بحاجَةٍ مِنك إِلى أَجوبتك أَنت

(نسخَةٌ مِنهُ إِلى جلالةِ الملكِ وَ فخامةِ الرئيسِ وَ كُلِّ مَن يَهمُّهُ الأَمر)

بقلم:
رافع آدم الهاشميّ
الباحث المحقّق الأديب
مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ

مقاليَ هذا يخصُّك أَنت؛ بصفتك واحِدٌ مِنَ المجموعاتِ الثلاثةِ الّتي سأُحدِّدُها بعدَ قليلٍ، وَ الّتي أُوجِّهُ محتوى مقاليَ هذا إِليهِم حصراً دُونَ سِواهُم، وَ هذا المقالُ يكادُ يكونُ هُوَ الأَهَمُّ مِن بينِ جَميعِ مقالاتي السابقةِ وَ اللاحقةِ معاً على الإِطلاقِ؛ فهُوَ (منِ جهةٍ أُولى) يحتوي على معلوماتٍ قيِّمَةٍ غيرِ مسبوقةٍ مِن قبلُ (أُسوةً بجميعِ مقالاتيَ قاطبةً دُونَ استثناءٍ)، إِلَّا أَنَّ هذهِ المعلوماتَ تكشفُ أَمامك كثيراً منَ الحقائقِ الصادمةِ لك وَ للكثيرينَ، وَ تفتحُ لك البابَ على مصراعيهِ للدخولِ إِلى معلوماتٍ أَكثرٍ، وَ بالتالي: حصولك على حقائقٍ أَوسعُ عُمقاً وَ أَشدُّ صدمةً مِن سابقاتها، لتُبيِّنَ لك حقائقَ الكثيرينَ وَ الكثيراتِ مِن ذوي وَ ذواتِ المناصبِ الْمُخادعينَ وَ الْمُخادعاتِ الّذينَ يعملونَ وَ اللواتي يعملَن مِن وراء الكواليسِ على زعزعةِ اِستقرارِ الأَنظمةِ الحاكمةِ في بلدانهم وَ بلدانهنَّ؛ لأَسبابٍ مُختلفةٍ كثيرةٍ (جميعُها غيرُ خافيةٍ عنِّي مُطلقاً)، وَ هُم يتقنَّعونَ وَ هُنَّ يتقنَّعنَ أَمامك وَ أَمامَ الآخرين بقناعِ الشَّرفِ وَ النزَّاهةِ زوراً وَ بُهتاناً (بعيداً عن أَنظارِ الملوكِ وَ الرؤساءِ وَ الزُعماءِ وَ صُنَّاعِ القرارِ)!
وَ هذا المقالُ (مِن جهةٍ ثانيةٍ) هُوَ الفيصلُ وَ الفاصِلُ معاً، الفيصلُ بينَ ما أَنت عليهِ وِفقاً لحقيقةِ ذاتك أَنت، وَ الفاصِلُ بينَ ما سيصلِكُ منِّي مجَّاناً لاحقاً (هُنا في موقع الجريدةِ هذهِ) أَو رُبَّما ما قد لا يَصِلُك منِّي شيءٌ بعدَهُ مجَّاناً مُطلقاً؛ لأَنَّ أَجوبتك عن أَسئلتي الْمُحرجَةِ إِليك لا الْمُحرِجَةِ لي نهائيَّاً هيَ الَّتي ستُحَدِّدُ اتِّخاذ القرارِ الْمُناسب لي وَ لك على حَدٍّ سواء؛ إِذ سأَعلَمُ حينها جوابَ سؤالٍ وضعَ نفسَهُ أَماميَ عِنوةً على طاولةِ البحثِ:
– هَل أُواصِلُ النشرَ لأَجلك مجَّاناً دُونَ مُقابلٍ لا منك وَ لا مِن غيرك أَيَّاً كانَ؟
– أَمْ: أَضَعُ ما لديَّ مِن حقائقٍ وَ خفايا وَ أَسرارٍ في كُتبٍ بعناوينَ مختلفةٍ ثُمَّ أَقومُ بطباعتها وَ توزيعها وَ نشرها في المكتباتِ (في الزَّمانِ وَ المكانِ الْمُناسَبينِ الّذينِ أُحَدِّدُهما أَنا شخصيَّاً وَ بالطريقَةِ الْمُناسبةِ الَّتي أَراها لأَجلِ ذلكَ)؛ لغرضِ بيعها إِليك وَ بالتالي أَحصلُ أَنا وَ كُلُّ مَن يُساهِمُ معي في عمليَّةِ البيعِ على المالِ مُقابلاً لذلك؟
وَ بمعنىً أَوضحٍ:
– هل تستحق (ين) أَنت أَن أُعطيك مجَّاناً نتائجَ تجاربي الشخصيَّةِ وَ خُلاصَةَ تحقيقاتيَ وَ تدقيقاتيَ لأَكثرِ مِن عشرينَ سنةٍ وَ نيَّفٍ؟
– أَمْ: لا؟
هذهِ النتائجُ وَ هذهِ الْخُلاصَةُ الّتي تكشِفُ لك الحقائقَ وَ الخفايا وَ الأَسرارَ، وَ الّتي أَبسطُ شيءٍ لديَّ منها (وَ ليسَ أَخطَرُها) هُوَ: (أَنَّ القُرآنَ الموجودَ بينَ أَيدينا اليومَ هُوَ ليسَ القُرآنُ الأَصيلُ الذي أَوحاهُ اللهُ إِلى جدِّي المصطفى الأَمينِ روحي لَهُ الفِداءُ؛ وَ إِنَّما هُوَ كِتابٌ فيهِ تحريفٌ بامتيازٍ، وَ قَد جرى عليهِ التحريفُ منذُ قرونٍ خلَت)؛ حيثُ أَنَّني أَكادُ أُجزِمُ قاطِعاً أَنَّ ما لا يقلُّ عَن (90%) تسعينَ بالمائةِ مِنَ المعلوماتِ الّتي لديك بناءً على مصادرك من الكتبِ وَ غيرها هيَ معلوماتٌ خاطئةٌ لا صحَّةَ فيها جُملةً وَ تفصيلاً، وَ أَنَّ نسبةَ (3%) ثلاثٍ بالمائةِ من معلوماتك هي معلوماتٌ محلُّ نظرٍ وَ تأَمُّلٍ؛ قَد يكونُ فيها شيءٌ مِنَ الصوابِ وَ الخطأ سويَّةً، وَ أَنَّ نسبةَ (7%) سبعةَ بالمائة من معلوماتك فقط هيَ الّتي على صوابٍ، وَ بالتالي: فإِنَّ أَغلبَ اعتقاداتك وَ آرائك وَ أَفكارك وَ بالتالي سلوكيِّاتك هي خاطئةٌ تُخالِفُ واقِعَها الحقيقيَّ بنسبةٍ لا تقلُّ عَن الـ (90%) تسعينَ بالمائةِ، وَ هذهِ المعلوماتُ الخاطئةُ لديك يُمكنُك عَن طريقيَ أَنا حَصراً دُونَ سِوايَ تصحيحها؛ حَيثُ جميعُ التصويباتِ وَ التدقيقاتِ وَ التصحيحاتِ الْمُتعلِّقَةِ بها موجودَةٌ لديَّ في رأَسيَ (بفضلِ اللهِ تعالى) بجميعِ أَدلِّتها العِلميَّةِ القاطعةِ وَ براهينها الْمَنطقيَّةِ الساطعةِ وَ تفصيلاتها الدقيقةِ أَيضاً، وَ كُنتُ قد عكفتُ على وضعها أَمامك مجَّاناً بشكلٍ تدريجيٍّ تتابُعيٍّ؛ حُبَّاً خالِصاً منِّي فيك؛ قُربةً إِلى اللهِ تعالى، لا طلباً لشُهرةٍ، وَ لا سعياً لمصلحةٍ ما، إِلَّا أَنَّني الآنَ قَد توقّفتُ بُرهةً مِنَ الزَّمنِ؛ لإِعادةِ النظرِ فيما عَكِفتُ عليهِ.
في مقاليَ هذا، سأَتحدَّثُ معَ فئاتٍ ثلاثٍ فَقط، هيَ (حسبَ تسلسلها الموضوعيِّ؛ وِفقاً لمحتوى المقالِ):
(1): الفِئةُ الأُولى: فئةُ مُحرِّري الصُحفِ وَ المسؤولينَ عنها.
(2): الفئةُ الثانيةُ: فئةُ القُرَّاءِ وَ القارئاتِ.
(3): الفئةُ الثالثةُ: فئةُ الزُعماءِ رؤوسُ الأَنظمةِ الحاكمةِ في البُلدانِ قاطبةً مِنَ الملوكِ وَ الرؤساءِ وَ صُنَّاعِ القَرارِ.
قبلَ الخوضِ في كشفِ الحقائقِ وَ الحديثِ لِكُلِّ فئةٍ مِنَ الفئاتِ الثلاثِ أَعلاهُ، سأُعَرِّفُ نفسيَ (لأَجلك) في سطورٍ مُقتَضبةٍ جدَّاً؛ وَ لكي يعرِفُني مَن لَمْ يَكُن يعرِفُني سابقاً، وَ بالتالي: يستطيعُ الجميعُ (من هذهِ الفئاتِ) أَن يُجيبوا بصراحةٍ مُطلَقَةٍ عَن أَسئلتي الْمُحرِجَةِ الّتي سأَذكرُها في محلِّهِ بعدَ قليلٍ (هنا في هذا المقالِ)..
وَ تعريفاً إِليك عَن نفسيَ أَقولُ:
– مَن هُوَ مُحدِّثُك الآن: رافع آدم الهاشميّ؟
الجوابُ: أَنا (وَ أَعوذُ باللهِ مِنَ الأَنا):
أَوَّلاً: وُلِدتُ في مُستشفى الراهباتِ (المسيحيِّاتِ) على يدِ الدكتورةِ المسيحيَّةِ (سيرانوش الريحانيّ)، أَشهرُ طبيباتِ النِّسائيِّةِ وَ التوليدِ في زمانها؛ فكانت أَوَّلُ يدينِ تحمِلانني في هذهِ الدُّنيا الفانيةِ هيَ يدينِ مسيحيِّتينِ، وَ هيَ سعادَةٌ لي أَفتخرُ وَ أَعتزُّ بها كثيراً؛ إِذ لا زالت تلكَ اليدينِ تُشعِراني أَنَّ العنايةَ الإِلهيَّةَ قَد جَعَلَتْ يَدَيَّ أُمِّيَ مريم العذراء (عليها السَّلامُ وَ روحي لها الفِداءُ) هيَ أَوَّلُ يَدينِ تحمِلانني إِلى أَحضانها النقيَّةِ الطاهِرَةِ؛ ليتغلغلَ نقاؤها وَ طُهرُها في عروقيَ كُلِّها حتَّى أَبدِ الآبدينِ دُونَ انقطاعٍ.
ثانياً: مُنذُ لحظةِ ولادتي وَ أَنا (آنذاك) مُعاقٌ بيدينِ عاجزتينِ عنِ الحركةِ تماماً، وَ قد أَكَّد أَمهرُ الأَطبَّاءِ الْمُتخصَّصينَ في وقتها، أَنَّ هذا العَجزَ سيستمرُّ معيَ مدى الحياةِ، أَو أَن أَصِلَ إِلى عُمُرِ الـ (12) اِثني عشرَ شهراً؛ ليتمكّنوا مِن إِجراءِ عمليَّةٍ جراحيَّةٍ خطيرةٍ نسبةُ النجاحِ فيها لا تتجاوزُ الـ (10%) عشرَةَ بالمائةِ، فإِمَّا أَن تنجحَ العمليَّةُ فأَعيشُ بها مُعاقاً بعجزٍ جُزئيٍّ مدى الحياةِ، وَ إِمَّا أَن تفشلَ العمليَّةُ (وَ هُوَ أَمرٌ شِبهُ مؤكَّدٍ) فأَموتُ فوراً في الحالِ وَ أَنا راقِدٌ في غرفةِ العمليِّاتِ، إِلَّا أَنَّ إِرادَةَ اللهِ شاءَت أَن تحدُثَ مُعجزتُهُ في شفائيَ العاجِلِ (بلمحِ البصَرِ) دُونَ أَيِّ تداخُلٍ جراحيٍّ وَ دُونَ تَدَخُّلِ أَيِّ دواءٍ، ليجعلني اللهُ دليلاً حَيَّاً على قُدرتهِ فيما يَشاءُ وَ أَنَّى يشاءُ، وَ ها أَنا الآنَ (وَ منذُ حدوثِ تلكَ الْمُعجزةِ الإلهيَّةِ وَ أَنا بعُمُر ثلاثةِ أَشهُرٍ حينها) أَمتلِكُ يدينِ قويِّتينِ تستطيعانِ بضربةٍ واحدةٍ أَن تهدِما الْجُدرانَ لوحدِهما في وقتٍ مِنَ الأَوقاتِ آنذاكَ (وَ هذا الكلامُ صِدقاً وَ ليسَ صياغةً أَدبيَّةً مُطلَقاً، وَ قَد حدثَ بالفعلِ؛ بياناً لقُدرةِ اللهِ في خلقهِ وَ تثبيتاً لِمُعجزاتهِ عزَّ وَ جَلَّ)، وَ للواقعةِ تفاصيلٌ دقيقةٌ ليسَ هذا محلُّ بيانها، بعدَ أَن كُنتُ بيدينِ مُعاقتينِ عاجزتينِ عَنِ الحركةِ تماماً طيلةَ الثلاثةِ الأَشهُرِ الأُولى من وجوديَ في هذهِ الحياة.
ثالثاً: ولادتي في بغداد، وَ طفولتي في أَصفهان، وَ نشأَتي في دمشق، وَ جذوريَ تمتدُّ مِن مكَّةَ الْمُكرَّمةَ إِلى المغربِ العربيِّ وَ تونس وَ الجزائر وَ ليبيا وَ مصرَ (وَ غيرها)، بعدَ مرورها بإِيرانَ وَ سوريا؛ فأَنا أَميرٌ من أُمراءِ الدولةِ الفاطميَّةِ الغرّاء، سَيِّدٌ إِسماعيليٌّ جعفريٌّ حُسينيٌّ عَلويٌّ هاشميٌّ نسَباً، مِن سُلالةِ الأَئمَّةِ الأَطهارِ آلِ بيتِ النبوَّةِ الكِرامِ (عليهمُ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُمُ الفِداءُ)، أَعيشُ الحياةَ كعابرِ سَبيلٍ على أَقلِّ مِنَ الكَفافِ، وَ لا أَملِكُ شيئاً مِن حُطامِ الدُّنيا مطلقاً؛ أُسوةً بجَدِّيَ الْمُصطفى الصادقِ الأَمينِ (روحي لَهُ الفِداءُ)، أَشعُرُ بمشاعرِ الْمُضطَهَدينَ مِنَ الأَيتامِ وَ الْمُحتاجينَ وَ الفُقراءِ أَكثرَ مِن أَيِّ شخصٍ آخَرٍ على الإِطلاقِ، بل أَنَّني أُعاني (مُرغَماً لا اختياراً) أَكثرَ مِمَّا يعانونهُ هُم جُملةً وَ تفصيلاً إلى دَرجةٍ أَجِدُ الحياةَ فيها سِجناً مُطبقاً جُدرانهُ مِن غيرِ أَبوابٍ أَو نوافذٍ حَتَّى وَ أَنا مُقيَّدٌ فيهِ بالأَصفادِ وَ الأَغلالِ، وَ كُلُّ إِنسانٍ في هذهِ البُلدانِ الّتي تمتدُّ فيها جذوريَ هُوَ نبضٌ مِن نبضاتِ قلبيَ دائماً وَ أَبداً، ما لَم يكُن هذا الإِنسانُ قَد اِنسلخَ مِن إِنسانيِّتهِ هذهِ وَ صارَ مِسخاً مُقنَّعاً بقناعِ الإِنسانِ.
رابعاً: عَقيدَتي هيَ (الإِسلامُ الأَصيلُ)، دِينُ التوحيدِ باللهِ الإِلهِ الخالقِ الحَقِّ (سُبحانهُ وَ تعالى عَمَّا يَصِفونَ)، دِينُ أَبينا آدمَ وَ إِبراهيمَ وَ موسى وَ عيسى وَ مُحمَّدٍ وَ جميعِ الأَنبياءِ قاطبةً دُونَ اِستثناءٍ (عليهمُ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُمُ الفِداءُ)، دِينُ أُمِّنا حَوَّاءَ وَ مريمَ العذراءَ وَ خديجةَ الكُبرى وَ عائشة وَ فاطمة الزّهراء وَجميعِ المؤمناتِ دونَ استثناءٍ (عليهنَّ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُنَّ الفِداءُ)، الدِّينُ الّذي هُوَ الْحُبُّ وَ الخيرُ وَ السَّلامُ، وَ ليسَ كما يُشاعُ عنهُ مِن أَنَّهُ الكُرهُ وَ الشَرُّ وَ الحربُ، هُوَ الّذي لا طوائفَ فيهِ مُطلقاً، هُوَ الّذي فيهِ النَّاسُ سواسيةٌ كأَسنانِ الْمُشطِ، هُوَ الّذي لا فرقَ فيهِ لعربيٍّ على أَعجميٍّ وَ لا لأَعجميٍّ على عربيٍّ وَ لا لأَبيضٍ على أَسودٍ وَ لا لأَسودٍ على أَبيضٍ وَ لا لذَكَرٍ على أُنثى وَ لا لأُنثى على ذَكَرٍ إِلَّا بالتَّقوى، وَ قائدي الأَوحَدُ في الكَونِ كُلِّهِ هُوَ جَدِّيَ الْمُصطفى الصادِقُ الأَمينُ رسولُ اللهِ (روحي لَهُ الفِداءُ)، وَ منهجي هُوَ: (تقوى الله)، غايتي الكُبرى هي: رِضا الله عزَّ وَ جَلَّ؛ لا طمعاً في جنَّتهِ وَ لا خوفاً مِن نارهِ أَبداً؛ إِنَّما حُبَّاً خالِصاً مِنِّي فيهِ؛ لأَنَّني وجدتُهُ هُوَ لا سِواهُ مَن يستحِقُّ الْحُبَّ الخالِصَ دُونَ مُنازعٍ فيهِ قَطّ، هدفي: نشرُ وَ ترسيخُ الْحُبِّ وَ الخيرِ وَ السَّلامِ في ربوعِ العالَمِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ؛ بُغيةَ أَن تتنعَّمَ الأُسرةَ الإِنسانيَّةَ جميعَها بالاستقرارِ وَ الرَّخاءِ، بغَضِّ النظرِ عَن عِرقِهم أَو انتمائِهم أَو عقيدتهِم؛ لأَنَّني أَحمِلُ رسالةً عظيمةً كُبرى على عاتقي؛ بما وضعَهُ اللهُ عزَّ وَ جلَّ في عُنقيَ أَمانةً من تشريفٍ وَ تكليفٍ في الوقتِ ذاتهِ معاً عبرَ توفيقهِ إِيَّايَ بالولوجِ إِلى عوالمٍ عِدَّةٍ بما فيها عالَمُ (ما وراء الوراء)؛ إِثرَ سيريَ وَ سلوكيَ إِليهِ في عالمِ العِرفان (الّذي هُوَ ليسَ التصوّفُ لا مِن قريبٍ وَ لا من بعيدٍ جملةً وَ تفصيلاً)، لذا: فأَنا لستُ سُنِّيَّاً بأَيِّ طائفةٍ مِن طوائفها، وَ أَنا لستُ شيعيَّاً بأَيِّ طائفةٍ مِن طوائفها، إِنَّما أَنا إِنسانٌ مؤمِنٌ موحِّدٌ بالإِلهِ الخالقِ الحَقِّ (تقدَّسَت ذاتُهُ وَ تنزَّهت صِفاتُهُ) على طريقَةِ جميعِ الأَنبياءِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ (عليهِمُ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُمُ الفِداءُ)، أَحترِمُ بشدَّةٍ جميعَ الصحَّابةِ الأَخيارِ بمَن فيهِم الخلفاءُ الراشدونَ الخمسةُ الأَبرارُ: أَبو بكرٍ الصدِّيق وَ عُمُر بن الخطّاب وَ عُثمان بن عفَّان وَ عليّ بن أَبي طالبٍ وَ الحسن بن عليّ بن أَبي طالبٍ (عليهِمُ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُمُ الفِداءُ)، وَ أَعشقُ عِشقَ الابنِ البارِّ بأُمَّهِ جميعَ زوجاتِ جَدِّي الصادقِ الأَمينِ رسولِ اللهِ (روحي لَهُ الفِداءُ) اللاتي هُنَّ أُمَّهاتُ المؤمنينَ جميعاً كعشقيَ ذاتهِ لأُمِّيَ مريم العذراء (رضيَ اللهُ تعالى عنهُنَّ وَ أَرضاهُنَّ وَ عليهنَّ السَّلامُ جميعاً وَ روحي لَهُنَّ الفِداءُ)، بمَن فيهِنَّ أُمِّيَ عائشة (عليها السَّلامُ وَ روحي لها الفِداءُ)؛ وَ المؤمنونَ وَ المؤمناتُ أَيَّاً كانوا وَ كُنَّ، هُم وَ هُنَّ أُخوةٌ وَ أَخواتٌ لي بالعقيدَةِ، سواءٌ كانوا وَ كُنَّ يحمِلونَ أَمامَ النَّاسِ صِفةَ الانتماءِ إِلى الدِّينِ الإِسلاميِّ أَو المسيحيِّ أَو اليهوديِّ حتَّى، لا فرقَ عنديَ بينَ هذا وَ ذاكَ وَ هذهِ وَ تلكَ إِلَّا بتقوى الله، وَ أَمَّا مَن هُم سواهِمُ وَ سِواهُنَّ فأُولئك أُخوةٌ وَ أَخواتٌ لي بالإِنسانيَّةٍ وَ نُظراءٌ وَ نظيراتٌ ليَ بالْخَلقِ دُونَ الْخُلقِ البتَّة، وَ لذا: فأَنا مُستَقِلٌّ بكُلِّ سلوكياتيَ وَ آرائيَ قاطبةً، لا سُلطانَ عَليَّ إِلَّا العَقلُ؛ بالدليلِ العِلميِّ القاطعِ وَ البُرهانِ الْمَنطقيِّ الساطعِ بعدَ التحقيقِ وَ التدقيقِ شخصيَّاً في الشيءِ الّذي أُريدُ سلوكَهُ أَو أُريدُ اِعتناقَهُ رأَياً لي، لا أَنتمي لأَيِّ مجموعةٍ حزبيَّةٍ أَيَّاً كانت، وَ غيرُ مُرتبطٍ بأَيِّ مرجعيَّةٍ مهما كانت، وَ لستُ مُنحازاً لأَيِّ تَجمُّعٍ أَو دولةٍ، باختصارٍ شديدٍ: أَنا لا أَنتمي إِلَّا لإِنسانيِّتي الّتي خلَقني واجِبُ الوجودِ فيها وَ فَطرَني عليها، واجِبُ الوجودِ الّذي هُوَ اللهُ الإِلهُ الخالِقُ الحَقُّ، لإِنسانيِّتي اِنتمائيَ فقَط وَ ليسَ لغيرها أَبداً، لهذا: دفاعيَ عَنِ الحَقِّ دائماً، أَينما كانَ الْحَقُّ وَ معَ أَيِّ شخصٍ كانَ، وَ نُصرتي للمظلومِ دائماً، أَيَّاً كانَ المظلومُ وَ أَينما كانَ، بغَضِّ النظرِ عَن عِرقهِ أَوِ انتمائهِ أَو عقيدتهِ؛ وَ مِن أَجلِ ذلكَ كُلِّهِ فأَنا أَسعى جاهداً في جميعِ مؤلّفاتيَ (وَ منها مقالاتيَ) أَن أُحافِظَ على استقرارِ الأَنظمةِ الحاكمةِ جميعَها، وَ أَن أَقومَ بإِصلاحِ الفاسدينِ في شعوبها؛ وَ ليسَ كما يفعلِ الكَثيرونَ مِن هدمٍ لها وَ تفرقةٍ لأَبنائها، فأَنا دائماً وَ أَبداً أَدعو إِلى جَمعِ الْشَتاتِ وَ لَمِ الشملِ وَ وأَدِ الفِتنةِ وَ جَمعِ النَّاسِ على كَلمةٍ سواءٍ هي: (الدِّينُ للهِ وَ الوطنُ للجميعِ)، وَ قبلَ كُلِّ شيءٍ:
– {أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ اللهَ وَ لاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ}.
[القُرآن الكريم: سورة آل عمران/ من الآية (64)]
وَ لأَنَّني لا أَنتمي لشيءٍ إِلَّا لإِنسانِّيتي، فَقد عملتُ لسنواتٍ عَديدَةٍ في الظِلِّ بَعيداً عَنِ الأَضواءٍ مِن أَجلِ مُساعدَةِ الأَيتامِ وَ الْمُحتاجينَ وَ الفقراءِ وَ نُصرةً للمظلومينَ أَيَّاً كانوا، فتمخَّضَت سنواتُ الظِلِّ هذهِ عَن أَن أَكونَ سبباً مُباشراً وَ غيرَ مُباشرٍ أَيضاً في إِنقاذِ أَرواحِ وَ استجلابِ أَرزاقِ ملايينٍ مِنَ البشرِ ذكوراً وَ إِناثاً، بما يزيدُ أَعدادُهم عَنِ الخمسينَ مليونِ إِنسانٍ، بمَن فيِهِم مئاتُ الأَشخاصِ الّذينِ كُنتُ سبباً مُباشِراً في إِنقاذِهِم مِنَ الإِعدامِ الْمُباشرِ على أَيدي الجَلاوزَةِ الظالمينَ، وَ بمَن فيهِنَّ مِئاتُ النَّساءِ وَ الفتياتِ اللاتي كُنتُ سبباً مُباشِراً في إِنقاذِهنَّ مِنَ الاغتصابِ وَ التعذيبِ على أَيدي الجَلَّادينَ في السِجونِ وَ الْمُعَتقلاتِ، هذا العَملُ الخَيريُّ الإِنسانيُّ كان بمعيَّةِ فريقٍ مُتكاملٍ مِن عشراتِ الشُّرفاءِ وَ الشَّريفاتِ، وَ جميعُهم وَ جميعُهنَّ كانوا وَ كُنَّ تحتَ قيادتي الْمُباشِرةِ خطوةً تلو أُخرى، وَ كانت كُلُّ خطواتِهم وَ خطواتهنَّ آنذاكَ تسيرُ بتوجيهاتيَ الشخصيَّةِ حصراً، وَ جَميعُنا كُنَّا نعملُ إِنسانيَّاً في خدمةِ الإِنسانِ مُجَّاناً دُونَ أَيِّ مُقابلٍ مُطلَقاً؛ وَ إِنَّما عَمَلُنا فَقَط كانَ حُبَّاً خالِصاً في الإِنسانِ لذاتهِ هُوَ قُربةً إِلى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَطالَما وَ لمرَاتٍ عَديدةٍ (في حينها قبلَ أَكثرِ مِن عشرينَ عاماً عَن يومنا هذا)، طلبَ منِّي بعضُ أَعضاءِ فريقيَ الإِنسانيِّ الأَغَرِّ، أَن أُجيزَ لَهُم البوحَ بما قدَّمتُهُ أَنا شخصيَّاً مِن إِنجازاتٍ للبشريَّةِ عموماً، وَ لملايينٍ مِنَ البشرِ خصوصاً؛ لِيعلَمَ النَّاسُ قَدريَ جيِّداً وَ يَعرِفوا أَيَّ كَنزٍ سيخسروهُ في حالِ وفاتيَ أَو اعتكافِيَ بعيداً عَنهُم، فكُنتُ أُصِرُّ على إِبقاءِ هذهِ الإِنجازاتِ طيَّ السريَّةِ وَ الكِتمانِ؛ لأَنَّها كانت وَ لا زالَت و ستبقى خالصةً قُربةً إِلى اللهِ تعالى، أَمَّا وَ قد باتَ الآنَ أَغلَبُ النَّاسِ لا يعلمونَ، وَ يَجهلونَ حقيقةَ هذا الّذي اِسمُهُ (رافع آدم الهاشميّ) مُحَدِّثُك الآنَ، لذا: فإِنَّني اليومَ أُعلِنُ لجميعِ أَعضاءِ فريقيَ الإِنسانيِّ الأَغَرِّ، الضوءَ الأَخضرَ فيما طلبوهُ سابقاً، وَ أُجيزُ لَهُمُ البوحَ بما قَدَّمتُهُ في سنواتِ الظِلِّ مِن إِنجازاتٍ إِنسانيَّةٍ أَيَّاً كانت تفاصيلُها، وَ ما تعرَّضتُ إِليهِ مِن أَخطارٍ جَسيمةٍ وَ مُضايقاتٍ خطيرةٍ في سبيلِ الإِنسانيَّةِ دِفاعاً عَنِ المظلومينَ وَ نُصرَةً للمُضطَهَدينَ أَيَّاً كانوا، وَ لِيعلَمِ الغافِلونَ ما كانَ خافياً عَنهُم لسنواتٍ تلوَ السَنواتِ.
وَ لأَنَّ عَقيدَتي هيَ (الإِسلامُ الأَصيلُ)، لذا فأَنا: صادِقٌ في كُلِّ شيءٍ على الإِطلاقِ، لَم وَ لا و َلن تأَخذُني في اللهِ لَومَةُ لائمٍ أَبداً، حتَّى وَ إِن كانَ اللائِمُ هذا هُوَ أَحَدُ والديَّ أَو كِلاهُما معاً، وَ لذا فأَنا: أَمينٌ وفِيٌّ إِلى حَدِّ الْنُخاعِ، لا أَكرَهُ شيئاً في حياتيَ إِلَّا النِّفاقَ الّذي صاحِبُهُ إِن حَدَّثَ كذبَ وَ إِن وعدَ أَخلفَ وَ إِن أُؤتِمنَ خانَ؛ كما علّمنا ذلك جدِّي الصادِقُ الأَمينُ رَسولُ اللهِ (روحي لَهُ الفِداءُ)، وَ لأَجلِ ذلك كُلَّهِ: لَم وَ لا وَ لن أَخاف شيئاً مُطلَقاً، حتَّى وَ إِن كانَ الشيءُ هذا هُوَ حبيبيَ مَلَكُ الموتِ عزرائيلُ (عليهِ السَّلامُ) الّذي سُعِدتُ بلقائهِ وَجهاً لوجهٍ حينَ جاءَني زائِرَاً لا قابضاً ليُحَدِّثُني في شؤونٍ ذاتِ عَلاقَةٍ، ناهيك عمَّا وهبني اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِن تجلِّياتٍ نورانيَّةٍ وَ كشوفاتٍ إِلهيَّةً ذكرتُ بعضاً منها بالتفصيلِ الدقيقِ في عَددٍ من مؤلّفاتي (كُتبي) الجاهزةِ للطباعةِ الورقيَّةِ أَيضاً.
وَ لأَنَّ عَقيدَتي هيَ (الإِسلامُ الأَصيلُ)، فإِنَّني أَحترِمُ الأُنثى، وَ أُقدِّرُها تقديراً عَظيماً؛ لأَنَّها أَعظَمُ نِعمةٍ وهبها اللهُ تعالى للبشريَّةِ كُلِّها، وَ تَقديرُ النِّعمةِ مِن تقديرِ الْمُنعِمِ بها، طالما كانت هذهِ الأُنثى تتقي اللهَ وَ لم تنسلِخَ مِن إِنسانيِّتها مُطلَقاً.
خامساً: سمَّاني والدي عِندَ ولادتي باسمِ (قِوامُ الدِّينِ)، فصارَ اسميَ في الوثائقِ الرَّسميَّةِ حتَّى هذهِ السَّاعَةِ هُوَ: (قِوامُ الدِّينِ الصدريُّ الهاشميُّ)؛ وَ أَمَّا لَقبُ الصدريِّ فَهُو نسبةً إِلى جَدِّي الـ (16) سادسِ عَشرٍ: السيِّد صدر الدِّين (جد السَّادة بني صدر الأصفهانيّ) بن السيِّد مُحسن بن السيِّد سليمان بن السيِّد مظفَّر بن السيِّد مرتضى، الّذي يتصلُ نسَبهُ الشَّريفُ بأَميرِ المؤمنينَ الإِمامُ عليٍّ بن أَبي طالبٍ الهاشميِّ (عليهِ السَّلامُ وَ روحي لَهُ الفِداءُ)، وَ ليسَ لقبُ (الصدريِّ) نسبةً إِلى شيءٍ أَو شخصٍ آخَرٍ مُطلَقاً (كما يظنُّ الجاهلونَ أَو يدَّعي الْمُنافقونَ أَيَّاً كانوا)، وَ لأَنَّ اسميَ عندَ ولادتي ما كانَ مِن اختياريَ أَنا، لذا: ففي وقتٍ مِنَ الأَوقاتِ، بعدَ أَن أَيقنتُ ضرورةَ الاختيارِ الشخصيِّ الفرديِّ في كُلِّ شيءٍ حتَّى في الأَسماءِ أَمامَ اللهِ يومِ الحسابِ، اِخترتُ لنفسيَ اِسماً يُطابقُ مُسمَّايَ وَ يُعانِقُ غرضي وَ هدفي المذكورَينِ في أَعلاهُ، فاخترتُ لنفسيَ أَن أَكونَ باسمِ (رافع آدم الهاشميّ)، وَ هذا ما أَنا عليهِ الآنَ وَ ما سأَبقى عليهِ حتَّى أَبدِ الآبدينَ، مِن أَجلِ ذلك: فإِنَّ مؤلّفاتي السابقةَ لا زالت تحمِلُ اسميَ السابقَ، وَ مؤلّفاتي اللاحقةَ أَصبحَت تحمِلُ اسميَ اللاحقَ، وَ كِلاهُما (الاسمينِ) لشخصٍ واحدٍ بشحمهِ وَ لحمهِ وَ دمهِ وَ عَظمهِ هُوَ: أَنا مُحدِّثُك الآنَ.
سادساً: الإِبداعُ صِفةٌ راسخةٌ تجري في دمي مُنذُ ولادتي، وَ أَنا على أَعتابِ العشرينيِّاتِ مِن عُمري، وَ بقرارٍ رسميٍّ صادرٍ مِنَ الرئيسِ العراقيِّ السابقِ قبلَ الاحتلالِ الأَمريكيِّ للعراقِ، أَصبحتُ أَفضلَ شُعراءِ العراقِ قاطبةً دُونَ استثناءٍ، وَ باتَت أُنشودَتي الَّتي تحِملُ عنوانَ (أُنشودَةُ الفرحِ الدائمِ) تُحَفَّظُ لجميعِ تلاميذِ المرحلةِ الابتدائيَّةِ الثالثةِ في جميعِ مدارِس العراقِ؛ بعدَ نشرها وَ تعميمها وَ طباعتها ضمنَ مناهجِ الدراسةِ الابتدائيَّةِ في كتابِ (قراءتي للصفِّ الثالثِ الابتدائيِّ) المطبوعُ في الأُردن سنة (1997م)، وَ عُمُريَ حينها يُناهِزُ الـ (23) ثلاثةً وَ عشرينَ عاماً، وَ قد استمرَّت ضمنَ المناهجِ الدراسيَّةِ الرَّسميَّةِ طيلةَ سبعِ سنواتٍ متواصلةٍ حتَّى سنة (2003م) سنةَ الاحتلالِ الأَمريكيِّ للعراقِ، وَ منذ ذلكَ الوقتِ (وَ قبلهِ أَيضاً) كُنتُ على معرفةٍ بالعديدِ مِن مشاهيرِ وَ قاماتِ الثقافةِ وَ المعرفةِ وَ الأَدبِ، وَ قَد سُعِدتُ بمصافحتهم وَ محادثتهم وجهاً لوجهٍ وَ الجلوس معهم (بعضُهم لمرَّاتٍ عديدةٍ) في مُحاوراتٍ هادفةٍ ذات علاقةٍ، منِهُم على سبيل المثالِ الواقعيّ لا الحصرِ: الشَّاعرُ الكبيرُ عبد الرزَّاق عبد الواحد، وَ الشَّاعِرُ الْمُخضَرمُ رعد بندر، وَ الفنَّانُ المبدعُ يوسُف العانيّ، وَ المطربُ المتألِّقُ صلاح عبد الغفّور، وَ غيرهِم، وَ جميعُهم هؤلاءِ المبدعونَ الأَفذاذُ كانوا يغبطونني وَ يفرحونَ لِما وصلتُ إِليهِ سريعاً في وقتٍ وجيزٍ لَم يستطيعوا هُم الوصولَ إِليهِ، خاصَّةً وَ أَنَّ الأَمرَ الرئاسيَّ قَد صدرَ بوجوبِ (وَ هكذا بالفعلِ قَد تَمَّ تطبيقُهُ على أَرضَِ الواقعِ) وضعِ اسميَ في كتابِ القراءَةِ بخطٍّ عريضٍ مُلَوَّنٍ واضحٍ مُمَيَّزٍ جدَّاً يسبقُهُ بالْخَطِّ العريضِ الواضحِ الْمُمَيَّزِ أَيضاً كلمةً وصفيَّةً لي هيَ: (للشَّاعرِ)، فيما كانت أَسماءُ الشُّعراءِ الآخرينَ في الكتابِ الْمَدرسيِّ المنهجيِّ بخطٍّ صغيرٍ غيرَ مُمَيَّزٍ بشيءٍ مُطلقاً وَ لا تسبقُ أَسماءَهُم أَيُّ كلمةٍ وصفيَّةٍ نهائيَّاً، بمَن فيهم (عبد الرزَّاق عبد الواحدِ) أَيضاً، وَ كانوا (هؤلاءِ المبدعونَ الأَفذاذُ) يتمنَّونَ ليَ (بصدقٍ وَ ليسَ زيفاً) المزيدَ منَ التألُّقِ وَ النجاحِ، وَ كانوا يُشجِّعونني على الاستمرارِ في الإِبداعِ أَكثرَ فأَكثرَ وَ تحقيقِ المزيدِ منَ الإِنجازاتِ الّتي تُحقِّقُ لي أَكثرَ مِن (دخوليَ التَّاريخ من أَوسعِ أَبوابهِ) كما وصفَهُ أَحَدُ الأُدباءِ الأَفذاذِ؛ حينَ صدرَ قرارٌ رئاسيٌّ مِن شخصِ الرئيسِ العراقيِّ السابقِ (صدَّام حسين) بتعميمِ أُنشودَتي رسميَّاً ضمنَ مناهجِ وزارةِ التربيَّةِ في العراق، وَ بعدَ ذلكَ الوقتِ (لاحقاً بقليلٍ) أَصبحَ لقبيَ في الأَوساطِ الثقافيَّةِ وَ بقرارٍ رئاسيٍّ رسميٍّ هُوَ: (شاعِرُ الطفولةِ) مع تسعةِ عَشرَ شاعرٍ ضمنَ (مهرجانِ شُعراءِ الطفولةِ الأَوَّل في العراق) الَّذي أُقيم على قاعة الرباط في بغداد بتاريخ يوم السبت الموافق (24/4/1999م)، وَ عُمُريَ حينها يُناهِزُ الـ (25) خمسةً وَ عشرينَ عاماً.
………
بقيَّةُ المقالِ في الجُزءِ الثاني منهُ إِن شاءَ اللهُ تعالى.

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *