الإثنين , 26 أغسطس 2019
الرئيسية / مقالات / الأمس واليوم وغدا
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

الأمس واليوم وغدا

كتب عادل شلبى

فى الأمس البعيد جائنا نور العلم مع الايمان وثبت ووقر فى القلوب والأرواح الطاهرة قلوب وأرواح أجدادنا وأبائنا الأفاضل الذى فضلهم رب العالمين الله عن كل خلقه واصطفاهم لحمل الحق والعدل والنور فى كل مكان وقد كان نعم هذا ما حدث ومازال يحدث فى كل العالم فنور الحق والعلم هى الباقية وظلام كل جهل وغباء وكبر الى الزوال حتما والى الاندثار فلا بقاء لظلم على كل الأرض فى وجود ذاك النور الربانى فى كل واديا بالأمس البعيد جبنا كل العالم تقدما وتحضرا وأعمار ومازال الأثر باق وكل الأثار بل العدل والحق فى ذاك النور هو المتسيد ولكل أمة سنة كونية فى هذه الدنيا ضعف وقوة وضعف حتى أتى الغرب بصهينته وأجتاح كل الأرض بنشر ظلمه وظلامه فى كل أرجاء الوطن صاحب النور وكل حق وعدل فى كل العالم وهيهات لشياطين الجن والانس معا لم ولن يقدروا على اطفاء نور الله فى كل شرق وفى كل مغرب نور الله باق ودائما ظلمهم وظلامهم دوما فى اندثار وانتحار نور الله باق وكل حق معنا نحن العرب فى كل مكان بالأمس القريب قامت ثورة اعادت كل نور فى الأفاق بنشر كل عدل وحق بين كل الاحياء فى وطننا العربى الكبير صاحب كل حق فى كل صولجان والغرب انهزم على أيدى خير أجناد الأرض وذهبوا بعيدا عن وطننا بعد أحتلال قرونا كانت سوادا على كل من فيه من الخلائق وكل الأحياء نشروا الفساد فى كل مكان منه حتى أن كل الطير فى السماء وكل دابة على الأرض كانت تدعوا على كل الغرب بكل اللعنات جاء الحق والعدل والنور على أيدى خير أجناد الأرض فى الأرض وفى السماء حتى أجلوا كل شياطين الانس والجن عن كل وطننا الغربيين الصهاينة المستعمرين الناشرين لكل فساد واليوم يساعدهم جهلاؤنا وسفهاؤنا فى عودتهم لوطننا بتزويرهم وكذبهم وتدليسهم لكل الحقائق الموثقات بدون دلائل واثباتات هم يفترون على كل قادتنا بفحش الكلام ولكنا قد استيقنا المعتقد السليم الصادق الناقد لكل الجهلاء والسفهاء حتى لو لبسوا عباءات المشايخ العلماء فللقول مفردات من العقل مؤثرة فى القلب والقلوب الباحثة عن كل نور وحق وعدل فى كل السموات والحقيقة كالشمس فى مشرقها وهم فى جحيم كذبهم من الأزلاء لغرب صهيونى يستخدمهم وبعدها هم من النادمين الخاسرين بلا حياة مصيرهم الى النار وفى النار خالدين أبد كل الأزمان بالأمس البعيد والأمس القريب واليوم نحن فى أحسن حال طالما تمسكنا بمعتقدنا صاحب كل حق وعدل ونور ينير كل الأكوان واليوم جمعنا بخير فى ظل هذه الثورة التى أعلت كل حق وعدل فى كل السماوات وغد النصر لنا ولأبنائنا الصابرين الكارهين لكل ظلم وظلام والناشرين لكل عدل وحق فى كل المسرات نعم النصر لله ورسوله وللمؤمنين ولو كره كل من على الأرض فهذا حق وكيف لارادة المخلوق أن تعلى على ارادة الخالق المنعم بكل عدل وحق على كل الخلائق فى كل الأكوان تحيا مصر ويحيا الوطن والنصر لنا على كل الأعداء

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *