الأربعاء , 23 سبتمبر 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير / اعملوا لصالح إعلاء قيمة الوطن
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

اعملوا لصالح إعلاء قيمة الوطن

كتبت ناريمان حسن

هو أغلى ما قد يملك الإنسان، فعند وجود الوطن يكون للإنسان هوية وعنوان مميز يستطيع من خلاله التحرّك في مختلف بقاع الأرض بكل جرأةٍ وثقةٍ، على عكس المتشرِّد أو اللاجىء الذي فقد وطنه ففقد هويته معه. كما أنَّ هذا الوطن يعمل على إعطاء الحقوق للمواطنين وتنظيم الواجبات فيما بينهم، وتوفير الخدمات المتنوِّعة، حيث يتم تنظيم جميع أمور حياة الأفراد الذين يعيشون على سطحه. على المواطنين الذين يملكون وطناً المحافظة عليه سراً وعلناً، قولاً وفعلاً، والمحافظة على ممتلكاته العامة وحمايتها من التخريب والدّمار، بشكلٍ ظاهرٍ وأمام الآخرين وبشكلٍ سري أمام أنفسهم، كما يجب حماية الوطن من التهديدات الخارجيّة ومنعها من الاعتداء عليه أو المساس به قولاً أو فعلاً، فيجب التصدي لكل من يحاوِل زعزعة الأمن داخِل الوطن أو تشويه صورته أمام الدول الأخرى أو أمام المواطنين أنفسهم. يجب على المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال بناء المشاريع داخِل بلدهم؛ ليستفيد منها وطنهم وأبناء وطنهم وعدم تفضيل الدول الأخرى على الوطن، فمن خِلال هذه المشاريع يستفيد اقتصاد الوطن وينمو وتزداد قوته الماليّة، ويوفر الكثير من فرص العمل ويخفف من مشكلة البطالة التي يعاني منها أبناء بلده. من واجب المواطِن تجاه وطنه التعلّم والتدرّب للوصول إلى المراتِب العليا في العِلم، من أجل العمل على تطوير الوطن وزيادة قوته العلميّة، كما أنَّ زيادة العِلم تزيد من قدرة المواطن على الاكتشاف والاختراع. لا يقدِّر نعمة الوطن إلّا من حرِم منها طوعاً أو قصراً، فهناك من أُخرِجوا من أوطانهم عنوةً، ولكنهم يحاوِلون العودة إليها وتحريرها من أيدي المغتصبين ولم ييأسوا أو يشعروا بالملل كما هو الحال عند الشعب الفلسطيني، الذي ما زال يقاوِم إلى الآن لتحرير بلاده من الغاصبين، كما أنَّ هناك من يغترِب في الخارِج من أجل تأمين متطلّبات الحياة، فيشعر بالمرارة والضيق والمذلة بعيداً عن وطنه وأهله وناسِه، لذلك تراه دائماً ينصح من يقطنون بأوطانهم بواجب المحافظة عليه وحمايته وعدم التفريط به أبداً

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *