الجمعة , 15 نوفمبر 2019
الرئيسية / ثقافة وفن / إِنِّي غَيَّرتُكِ فاحتَاري
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

إِنِّي غَيَّرتُكِ فاحتَاري

من أَشعار: رافع آدم الهاشميّ

الباحث المحقّق الأديب

مؤسّس و رئيس

مركز الإبداع العالميّ

………

قصيدةٌ شعريَّةٌ تتأَلَّفُ من (21) واحِدٍ وَ عِشرينَ بيتاً

………

إِنِّي غَيَّرتُكِ فاحتَاري

يا نَبضاً في القَلبِ وَ دَاري

مَا بينَ العَيشِ على لَحنٍ

كَرَبيعٍ عَادَ بأَوتاري

أَو بينَ تَعَابيرٍ شَتَّى

أَو بينَ قِرَاءَةِ أَشعَاري

فأَنا كَالشَمسِ بلا وَطَنٍ

وَ الْحُبُّ كَمَا كَان دِثاري

وَ جَميعُ الأَوطَانِ بكِ اِجتَمَعَتْ

فَتَدَاعَى في فيكِ مَساري

يا حُبَّاً أَبديَّّاً أَهوَى

يا كُلَّ الْجَمعِ وَ أَنصاري

يا كُلَّ الوَردِ بذي الدُّنيا

يا عِطراً يُعبِقُ أَزهاري

يا نبعاً كَالشَهدِ وَ أَحلى

يا غَيماً يَملَؤ أَنهاري

يا دُرَّاً مَكنوناً أَغلى

مِن أَغلى أَغلى الأَحجَارِ

يا ضوءاً مِعطَاءً يَنمو

كَالنَّجَمِ يُعانِقُ أَعطاري

يا شُعلَةَ إِبهارٍ يَعلو

ليلاً وَ نَهَاراً أَقداري

إِنِّي أَعلَنتُ بلا خَجَلٍ

يا فَيضَ حَنانٍ وَ شِعَاري

إِنِّي أَحببتُكِ فانتَصِري

لِفُؤادٍ يهوَاكِ وَ ناري

لِعَشيقٍ يَعشَقُكِ دَوماً

فأَخوضُ العِشقَ بأَقمَاري

لِمُحِبٍّ لا يَهوَى إِلَّا

عَن صِدقٍ بَانَ بأَفكاري

يا نوراً في الروحِ تَسَامَى

يا بَحراً يَملؤ أَحَباري

إِنِّي أَقرَرتُ بلا كَذِبٍ

قَد حَطَّمَ عِشقُكِ أَسواري

قَد غَيَّبَ عَقليَ مَن أَهوَى

بجَمَالٍ يَردَعُ أَعذاري

قَد أَضحى في يَدكِ قَلبي

وَ تَعَالَتْ باسمِكِ أَخباري

يا سُندُسَ فِردَوسٍ يَبقَى

يَتلأَلأُ عِشقَاً بوِقَارِ

هَا قَد أَمسيتُ أَسيرَ هوىً

قَد باتَ يُكَشِّفُ أَسراري.

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *