الإثنين , 22 يوليو 2019
الرئيسية / ثقافة وفن / إلى الحب اتحدث
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

إلى الحب اتحدث

بقلم عبير صفوت

……..
صديقي الحب كيف حالك ؟! …هل تتذكر ذلك الرهان علي الفراق ، ههههه ، عندما قلت لي الراحلون الكثير ، بالطبع تذكرت ماذا قلت ؟!..

قلت انا حينها عن الوفاء والتضحية اكثر ، بدي الأمر لي ثقة عمياء ياصديقي ، ربما كنت ، كنت اعتقد ان العالم المتبقي لن يتغير ، لم اسمعك جيدا عندما قلت لي حذاري ، حذاري ، واشرت لي بيديك العملاقة ، لأصدق كيبويد الحب .

الأن اود ان اعتزر صديقي الحب ، واقول لتلك الربوة انا اتية لاعيش بمفردي بلا بشرية ومفاجأت عنيفة ، العالم زائل والبشر يركضون ، كيف لك ايها الحب ان لا تكون ؟!..في كينونة دافئة واحساس واحد .

ايها الحب ، هل تؤمن بالأحساس الواحد ، الذي هو ابدا لن يتغير ، هل اعلنك ببعض النهايات ، اغلقت ابوابي واوصدت الشرفات ، العالم اشباة والوان بلا معني ، الأنسانية تلاشت ، اللامبالاة صارت صفة ، والصفقات غاية للوسيلة ، اما انا اشاهد العالم في صمت ، اضحك و ابكي و انتظر .

نهاية من النهايات المؤلمة ، التي اراها وهي تتحجج بالرحيل ، صديقي الحب ، هل ارك اكثر وضوحا !

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *