الأربعاء , 22 يناير 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / . إلحاد الكرة ( عفوا ) ! .
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

. إلحاد الكرة ( عفوا ) ! .

 

كتب / محمد العايدى
…..
عذرا على عدم النطق الصحيح للإسم ( إتحاد الكرة ), ولا يصح أن أقع
مثل هذا الخطأ الإملائي .. عفوا , الا تلاحظون أن هناك ربطٌ فلسفيٌ ما يربط
بين الكلمتين ؟! . خاصة في ظل إسلوب ادارة كرة القدم بقيادة / هاني ابو ريدة
رئيس إتحاد كرة القدم المصري, والذي لم نشاهد او حتى نلاحظ خلال وجوده
على رأس الادارة لا إتحاد في الهدف وفي الإدارة لشئوون كرة القدم , ولا رأينا
كرة قدم حقيقية ! تقدم على مستوى المنتخبات بدءا من المنتخب ألأول , مرورا
بجميع المنتخبات في كل الأعمار السنية ! .
إذن كلمة إتحاد الكره المصري , نستطيع أن نصفها بأنها كلمة أعتبارية مجازية
وهمية, فالنصفها كما نشاء , ولكن الحقيقة التى تتجلى امامنا بوضوح شمس
اغسطس ظهرا في شوراع منتصف القاهرة, أنه إتحاد لا إتحاد فيه يدير كرة قدم
لا صلة لها بمعاير كرة القدم من الأساس فلا هو إتحاد متحد من اجل تقديم كرة
قدم لا هو يقدم كرة قدم أصلا ! .
بل العكس هو ما نراه ونسمعهُ ونشهد عليه , نحن أسوأ بلد تقدم كرة قدم على
مستوى العالم أنظروا الى اداء المنتخب الأوليبي ومنتخب الشباب وما حدث لهما
والسبب يعود الى ” الشللية ” ومحاسيب الرئيس واصدقاءه الذين يوليهم مناصب
عدة بالأجهزة الفنية والادارية لهذه المنتخبات دون درسة ودون معاير للاختيار.
ماذا قدم شوقي غريب ليتولى الادارة الفنية للمنتخب الاوليمبي ؟ ومن قبله ماذا قدم معتمد جمال ليتولى منتخب الشباب ؟ ! . الإجابة ومنتهى المعاير الكروية
والادارية وايضا ( الأخلاقية ) لا شيء .
وسأزيد من الشعر بيتا قائلا : أن ربيع يس ( الشريف ) عندما تولى الإدارة
الفنية لمنتخب الشباب في وقت الثورة , حيث لا ارض ولا هواء ولا ماء في
الحياة الكروية على أرض مصر رغم ذلك وجدناه يقود المنتخب لصنع امجاد
كبيرة بدءا بتكوين جيل محترم من للاعيبين مغمورين مرورا بالفوز بهؤلاء
المغمورين ببطولة افريقيا خارج الأرض وبسيطرة على كل الأرقام الخاصة بأحسن
للاعب ” صالح جمعة ” وبالهداف وكان ” محمود كهرباء ”
ولم نجد تكريم من مجلس إدارة إتحاد الكرة ( مجازيا ) وقتها سوى أنه ( أقال )
ربيع يس وهاجموه بشدة , بتهمة الإخلاص في العمل ! .
والجدير بالذكر أن مجلس إدارة إتحاد الكرة وقتها كان يديروه أفراد من المجلس
الحالي ولكن من وراء الكواليس وكلنا نعلم ذلك وهو ليس بسر .
اني أرى أن ماحدث من قبل مجالس إدارة إتحادات الكرة المصرية سواء الحالي
او الذي سبقهُ أو الذي سبق الذي سبقهٌ ! . أراهُ نوعٌ من الإلحاد الإداري!
نعم ياسادة هو إلحاد إداري متمثل في إستخدام متواصل للألفاظ المطاطة
وإسلوب السفسطة والجدل البيزنطي , عن طريق أقوال مثل : نحن قمنا ببيع
الدوري بعشرات الملايين .
نحن أنهينا الدوري في ميعاده وبدأناه في ميعاده .
وانا أودُ أن اضيف على اقوالهم : انتم من قمتم ببيع الدوري لشركة جعلت
من للاعبي المنتخب مجرد ممثلين أعلانات !
انتم من جعلتم من معسكرات المنتخب مسربة ومعروضة على المشاع
في ظل حضور المراسلين والمصوريين وايضا الفنانين , حتى تحولت معسكرات
المنتخب الى ملهى للضحك واللعب والجد والحب ! .
انتم بمشاركة الشركة الراعية من تاجرتم في أحلام البسطاء وقمتم ببيع الحلم !.
انتم من قمتم ببيع دعوات حضور أسر اللاعيبين مباريات كأس العالم في السوق
السوداء بعلم جميع الحاضرين برفقة البعثة .
وفيما يخص بداية الدوري في ميعاده ونهايته في ميعاده فأقول لكم : أن هذا
الدوري العظيم الذي تتفاخرون بتنظيمه هو دوري بلا جماهير بلا طعم بلا رائحة
وتنظيم مثل هذا الدوري ليس بالأمر الصعب .
أنتم من قمتم بتسيس بعض نجوم المنتخب وكلنا نعلم ذلك ! . وهو الخطأ الذي
كان قد ارتكبهُ مجلس ” زاهر ” في عهد / جمال مبارك . من أجل نيلُ رضا بابا
الجديد وولي العهد . مما جعلنا جميع نسقط في فخ عداءٌ وهميٌ تجاه الشعب
الجزائري الشقيق . كفانا نغمة : كلنا ايد واحدة يابهجت كلنا بنكمل بعض
وانزلوا على ارض الواقع وكونوا صادقين مع الرأي العام , هل الاعتراف
بالفشل جريمة عند هؤلاء ؟ هل الصدق أمام الأنفس ذنبا عظيما ؟! نحن
البلد الوحيد الذي نجد فيه المسؤول يهرب وقت الفشل من المسؤولية ,
وهو أمر لا محل له من المنطق العقلاني ! . والطامة الكبرى هي الأخبار
المتداولة الآن برفض أعضاء إتحاد الكرة أو إلحاد الكرة لتقديم إستقالتهم !
صحيح ” اللي اختشوا ماتوا ” ! . اين حمرة الخجل ؟ ! هل تمذقت وتناثرت
مع تناثر أشلاء ضمائرهم ؟ ! . انه قمة الغباء الإداري ياسادة , فربما لو قاموا
بتقديم إستقالة جماعية أمام الرأي العام لتعاطف الشعب الرياضي ولعل المصري
معهم ! . ولكنه الكرسي ياسادة والعمل التطوعي الذين يخادعون انفسهم قبل
أن يخادعوننا به ! . فلا يوجد عمل عام غير مربح على المستوى الشخصي
والذي لا يربح من العمل العام والتطوعي , يتفضل بتقديم نفسهُ لي ! .
كفانا إدعاءات متعددة, تارة بالوطنية والأخلاق وبالعمل من أجل هذا او ذاك
او ذلك او حتى تلك ! . وتارة آخرى بالقوف جانب الوطن في محنته وفي
أزمته واضعين أيديهم في الماء البارد مثل نخوتهم وشجاعتهم ! .
لقد خرجنا عن الموضوع بعض الشيء ولكن هو في حقيقته يمثل نفس ذات
الموضوع وذات الشيء, هي ليست للعبة كرة قدم, وانما للعبة ساسة سياسة
مُسيسة ! . نستغفر الله العلي العظيم . اختم قولى بأن اقول لكل هؤلاء جميعا
( عفوا ) ارحلوا عنا يرحمكم الله …
……
/ محمد العايدي.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *