الأربعاء , 20 نوفمبر 2019
الرئيسية / منوعات / إعادة نظر الداعية بهنسي سيف يكتب: بشريات في الأيام المباركات ازدادت محن الأمة الإسلامية في هذه الآونة في شتى أرجائها،
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

إعادة نظر الداعية بهنسي سيف يكتب: بشريات في الأيام المباركات ازدادت محن الأمة الإسلامية في هذه الآونة في شتى أرجائها،

 

كتب/الداعية الاسلامى .بهنسي سيف

 

 

 

ما بين استخراب الصهاينة في المسجد الأقصى، وبين نزوح من ألمَّت بهم الخطوب، وبين تساقط قنابل الجوع على النازحين وضلوع ساكني الأزقة والحواري.

. في وسط هذه الأجواء المؤلمة؛ يأت الفرج والرحمة، وتنزل البركات على العابدين من أهل عرفات، مَنْ كان يظن أن تمطر السماء في أيام القيظ ؟!

نزلت أمطار الرحمة لتطفئ نار الذنوب، ولتنير القلوب الطاهرة، فتهب من هداها على العاصي ﴿وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته﴾ . وفي ميدانٍ آخر يذهب أصحاب القلوب الرحيمة؛ ليدخلوا السرور على البائسين، لتتحول أتراحهم أفراحاً،

يرسمون شخوص السعادة النابضة بالحياة في مرابض البؤس والشقاء. وفي آونة الافتراق بين أبناء الأمة، وتجمع أعدائها عليها؛ تأتي منحة ربانية،

بثلاث تجمعات متتالية؛ خطبة الجمعة، والتي كانت في ثامن أيام شهر ذي الحجة، وهو يوم التروية والذي يذهب فيه الحجاج إلى منى استعداد ليوم عرفة،

ثم تأتي خطبة عرفة، والتي تقام السبت تاسع أيام شهر ذي الحجة، ثم خطبة العيد، وكان أعظم تجمع تشهده البشرية في موقف عرفات مذكراً الأمة بوحدتها التي طال انتظارها.

فكلما تكالبت المحن تلتها من الله المنح ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

 

عن khaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *