السبت , 25 مايو 2019
الرئيسية / مقالات / أوجاعي وحزن
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

أوجاعي وحزن

الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي 

أيها الطريق خذني إلى طريق المقهورين لأسير معهم وأكون أنا أنا وأحس بأوجاعهم فلا تجرفني إلي طريق الساخرين فهم لهم طريقهم ولى طريقي ، لملمني بين الصخور لأبقى قويا أواجه أمواج الأوجاع بين ابتسامات الساخرين ، أيها الطريق أفقني من أوجاعي وحزن أطمسني في حياة لا حياة لها في الكون بين الساخرين وهم الطريق من يسير علي الطرقات فيمضي علي الساخرين لا حياة لهم وسط المقهورين لا يأكلون طعامهم ولا يشربون شرابهم فهم لهم طريق وأنا لي طريق ، أيها الطريق هل تسمع صراخ المقهورين ؟ ألم تر أقدام الموجوعين وهي تنزف دما علي التراب وبلهفتنا تمتد يداً لتنجو في الحياة ، أيها الطريق رفقاً بي كما يرفق الغرب بالحيوان لا تزيلوا من بيتي حجراً فهو بيت أبي وأمي وبتي وبيت أخي فهو بيت فيه أنفاس أسلاف أسلافي فهذا البيت حجارته حروف عربية مبنى بتاريخ المهاجرين عندما يعود أبى وأبو أبي وأبو أمي وآباء أخي فلا حجر يبقي ، أيها الطريق أعدني من حيث أتيت بي فالساخرون ينتظرون

عن mohamed barakat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *