الأحد , 15 سبتمبر 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / طيور بلا أجنحة / ( أنا وهي ! ) …
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

( أنا وهي ! ) …

قصة قصيرة . بقلم / محمد العايدى

سألتني نفسي ذات يوم وكنت ماكثٌ بداخل غرفتي المظلمة الظلامُ الدامس والذي أذكر أنه كان الظلام الذي كنتُ أعتادُ الكتابة عليه حتى أدى ذلك الى ضعف في النظر, ٍسألتني نفسي : لمن تكتبُ ياهذا ؟ قولت لها بحماسٌ أهوج : أكتب للناس .قالت : وما الذي تعرفهُ عن الناس حتى تكتب عنهم ؟ وكم عدد أصناف الناس الذيين قابلتهم وانت جليس وحدتك مقعدك ؟؟؟! .قولت : لا علي، أني أكتبُ عن المجتمع .فقالت لي نفسي : وما الذي تعرفه عن المجتمع يجعلك تكتبُ عنهُ وانت لاتعرف عن المجتمع اكثر من بضعة معلومات قرأتها في الصحف أو الكتب ؟ ! : اخذتني عزة الكاتب الجامح الرافض وقولت : لا علي من كل ذلك أنا اكتب للتاريخ فهل يوجد أعظمُ من التاريخ نكتب عنهُ ؟! ففاجأتني نفسي وقتلتني بسؤالها البديهي : وكيف تكتب عن التاريخ وانت لم تتعابش ولم تخرج لمواجهة الحاضر ؟! .ظنت نفسي انها بذلك قد وضعت ظهري الى الحائط ولكن .. هيهات فأنا لم ولن أستسلم وسأظل متمسك بحلمي وبموهبتي فقولت : فاليذهب كل ما قولتيه يانفسي الى جحيم اللا وجود النابع من اللا معرفة بالإدراك الإرادي للمدركات الحسية والإدراكية الفكرية الشعورية ! أنا أكتبُ من أجلي فقط من أجلي أنا من أجل إشباع رغبتي الشغوفة لإثبات الذات وإخراج موهبة قد أعطاني الله إياها لحكمة لا أعلمها بالتأكيد ولكن قطعا هي خيرُ لي من ألف شهر ! الف شهر اعيشه بدون هدف بدون معنى بدون البدون ذاته مفرغ من داخلي أجوف المعاني أجوف أخرس وأنا الناطق وبما أنني في نهاية الأمر إنسان أعاني المركبات النفسية المضوعية التي يعانيها كل إنسان لإني قد قررت من اليوم وصاعدا أن أكتب عن ( الإنسان ) الإنسان الذي يراوض مخيلتي الذي أحلمُ به ذلك الإنسان الذي يصنعُ الأحداث من دون أن تصنعهُ الأحداث والمصادفات الإنسان ( الحر ) المخير الرافض للقيود . …..كل هذا الحديث الذي دار بيني وبيني أي بيني بين نفسي منذ سنوات عدة وبالتحديد خلال عام / 2004 هو ماتسبب في ظهور هذا الذي تقرأوون له وتعرفونهُ والذي بلغ عدد أعماله المتنوعة الى ( مئة عمل ) مابين الرواية الثقيلة الطويلة والرواية القصيرة والمجموعات القصصية والمسرح وأخيرا الأشعار المختلفة …احذروا يأس الأذكياء، لأن الذكي اذا يأس فسيقتلع الأخضر واليابس غضبا يحكمه الدهاء والمكر. فاحترسوا وأحذروا من يأس الأذكياء. لأن اليأس اذا نبع من اعماق الدهاء فسيجعل من الدواء نفسه داء! . ……/ محمد العايدي

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *