الإثنين , 21 سبتمبر 2020
الرئيسية / مقالات / أحسنوا الظن بمن تحبون .. وثقوا بربكم وصدقوا أنفسكم ..
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

أحسنوا الظن بمن تحبون .. وثقوا بربكم وصدقوا أنفسكم ..

 

لعلكم تفلحون ..

.. بقلم / أحمـــــد عليـــــان ..

غالبا ما نجد في هذه الحياه بعض الأنماط البشريه ، العجيبه والغريبه والتي قد تدمر كل شئ جميل حولها دون أن تدري أو تشعر ، بتصرفات.. بأقوال .. بأفعال ، وقد تكون تعي جيدا ماتصنع ، وقد يكون سلوك عدواني مرضي بداخلهم إنتقاما من اشخاص معينه براواسبها في أشخاص أبرياء لا ذنب لهم علي الإطلاق سوي أنهم مخلصين وأنقياء بحق ، ومن حسن حظنا أن نقع في معظم الأوقات ونحتك مع هذه النوعيه من البشر عن قرب ، لا أقول سوء حظ ، فدائما أقدارنا بيد الخالق عزوجل ،، لذا اقول انه من حسن حظنا ان نتعامل مع هذه النوعيه لنقدم لهم النصيحه ، والنموذج الجيد ، في المعاملات الإنسانيه النقيه ، فهم يحتاجون ذلك بالفعل ، ونكون دائما عند حسن الظن وحسن الظن هو ذلك الشعورالذي يسكن قلب العبد وإمّا أن يكون لله سبحانه وتعالى، أو من العبد للعبد، فحسن الظن بالله رغم تشعبه كمفهوم إلا أنه قد يتلخص برضى العبد بما أعطاه الله سبحانه وتعالى، والتوكّل عليه، أما من العبد للعبد فهو الشعور بالطمأنينة والراحة النفسية عند التعامل مع الآخرين، فيعمل على ربط قلوبهم ويجعلها أشدّ ألفة ومحبة، وأجمل ماقيل عن حسن الظن تذكرته وأتمنى أن تنال هذه الكلمات في نفوس هؤلاء ماتناله من إرشاد وإدراك ، وأتمني أن تلمس مشاعرهم بمنتهب الطمأنينه والراحه لينالوا قسطا جيدا من السعاده ، التي تملأ قلوبهم ، ليغيروا معتقداتهم المريضه والخوف الغير مبرر الذي يتملكهم ويسيطر عليهم ، وأن يزرعوا الحب في القلوب وأن يملاؤا الأرض بالمشاعر الصادقه ، وأن يتخلصوا من تلك الوساوس التي تصيبهم في مقتل ،
.. لا تحسن الظن حد الغباء ولا تسيء الظن حد الوسوسة وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية. حسن الظن فضيلة، إلاّ إذا صادمه الواقع الملموس، فإنه يصبح بلها وغفلة. فتعلق دائما بالأمل وأحسن الظن به في اي عمل قد تقوم به
.. الوقاحة وسوء الظن والرفض القاسي والكره والشقاق في الحياة، وما أصعبها قد تولد منها الحقيقه فمن سوء حظي الليل طويل ومن حسن حظك تذكرتك حتى الصباح. وإذا كان حسن الوجه يدعى فضيلة . فإنّ جمال النفس أسمى وأفضل. سر على الأرض هوناً فقد عاشت هذه الارض بدونك ملايين السنين وأغلب الظن إنّها سوف تفعل ذلك مرة أخرى. ودائما النصيحه للشباب أن يبني قناعته بنفسه فلا نريد تكرار ما فعله السلف ولا الخلف ووصيتي للشباب خاصة خالطوا الجميع ثم كونوا آرائكم وأفكاركم بعيدا عنهم.. اهجروا المذاهب وأربابها أقبلوا على المعلومة فقط فإذا فعلتم فأنتم لله.. تعلموا ألا تجيبوا في كل شيء حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن. إن حسن المعاملة ألا تحسن الظن بي ولا تبالغ في احسان الظن بي كي لا أخذلك، ولا تسئ الظن بي كي لا تظلمني، لكن اجعلني بدون ظنون، كي اكون أنا كما أكون. أفضل دليل على حسن أدبك تحملّك لقلّة أدب غيرك. يقال ان النجاح هو السعادة. أعتقد أن حسن الإرادة وخدمة جميع الناس هي النوع الحقيقي من السعادة. الحزن يضعف القلب، ويوهن العزم ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن، لذلك افرحوا واستبشروا وتفاءلوا وأحسنوا الظن بالله، وثقوا بما عند الله وتوكلوا عليه وستجدون السعادة والرضا في كل حال.. ( فلاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقي ) .

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *