الأحد , 22 سبتمبر 2019
الرئيسية / ثقافة وفن / أبكي عيني
style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-3754746322068505" data-ad-slot="2723352953">

أبكي عيني

بقلم: د. باسم موسى

أبكي عيني
فلم تعد تنير نفسي بالبصر
ولم تعد تؤاتي قلبي بجميل النظر
وهل يغسل الدمع العمى و يرجع ما رحل؟
إنني كليم بدون عيوني
فقد مضى عهدي بنور القمر
انتهى عهدي بشمس النهار، حين تدغدغ عيني،…
فأنبهر.
انتهى عهدي برؤية الزهر
برؤية زخات المطر…
حين تنهمر.
انتهى عهدي برؤية الطير فوق الشجر
يطل من بين الغصون وقت السحر
ينتظر الفجر، بشغف قد سُحِر
لن أرى البحر يرسل أمواجا تداعب الشاطئ…
وقد انتظر
لن أستطيع عناقه أو أسبح فيه حين الحنين قد حضر
لن أستطيع قراءة ما أحب من الروائع والدرر
راحت عيوني و رحل عنها البصر
فهل يجدي البكاء
ما ضاع ليس بعوده أي رجاء
أصبحت أحيا في الدجى
قد كنت أعشق ذا الدجى
قد كنت أنتظر المساء
حين كنت على طيه في أي حين …
قادر دون تناء
واليوم قد صرت بعتمته سجين
وهل يعشق المذبوح جيده السكين؟
أبكي عيوني.. وقد رضيت الإبتلاء
ولكنه يبقى البكاء
رفيقا لنبضي ونفس صدري
حتى الفناء

عن هنا المنياوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *